أنا الحسين بن إسماعيل الفارسي ، نا محمّد بن الحسين الخزاعي ، نا عبد الله بن عبد الرّحمن ، نا مصعب بن ماهان ، عن سفيان الثوري ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن محمّد بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو يصلّي جالسا. الحديث ، وروي هذا الحديث بلفظ آخر.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل بن عمر الفقيه ، أنا أبو عثمان البحيري ح. (١)
وأخبرنا أبو محمّد أيضا ، وأبو القاسم الشّحّامي ، قالا : أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، قالا : أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو الحسين صالح بن أحمد بن يونس ـ ببغداذ ـ نا أحمد بن عيسى الخشاب ، نا عبد الله بن عبد الرّحمن ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن محمّد بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : أتيت النبي صلىاللهعليهوسلم أشكو إليه الجوع فكشف عن بطنه الحجرة. قال صالح : إنما هو عن شقيق ، ولكن هكذا قال.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه المسعودي العبدوي ، أنا أبو بكر عبد الله بن محمّد بن مسلم الإسفرايني ، نا عطية بن بقية ، نا أبي ، حدّثني إبراهيم بن أدهم ، حدّثني أبو إسحاق الهمداني ، عن عمارة بن غزيّة الأنصاري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الفتنة تجيء فتنسف العباد (٢) نسفا وينجو العالم منها بعلمه» [١٥٤٨].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي لفظا ، أنا أبو علي حمد بن أحمد بن الحسن ح.
وأنبأنا أبو علي الحداد ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ (٣) ، قال : أخبرت عن عبد الله بن أحمد بن سوادة ، حدّثني محمّد بن هارون بن يحيى ـ بسروج (٤) ـ أنا أبو خالد (٥) يزيد بن سفيان : أن إبراهيم بن أدهم كان قاعدا في مشرفة (٦) بدمشق ، إذ مرّ
__________________
(١) رسمها غير واضح بالأصل ، والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل ، سيأتي قريبا.
(٢) في المختصر : الجبال.
(٣) حلية الأولياء ٧ / ٣٩٣.
(٤) بالأصل يبروح ، والمثبت عن الحلية ، وهي بلدة قريبة من حران من ديار مضر ، (ياقوت).
(٥) كذا بالأصل ، وفي الحلية : «أبو خالد بن يزيد ...» وفي المختصر : أبو خالد بن يزيد.
(٦) المشرفة : موضع القعود في الشمس وبالثناء (قاموس).
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
