مجاهد أن إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام حجّا ماشيين.
أخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبي أبو سعد ، أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس (١) ، أنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم [الديبلي](٢) ، نا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرّحمن [المخزومي](٣) ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو سعد المفضل بن محمّد الجندي ، نا ابن المقرئ يعني محمّد بن عبد الله ح.
وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا طراد بن محمّد الزينبي ، أنا أبو الحسن بن رزقويه (٤) ، أنا أبو جعفر محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي ، نا علي بن حارث ، قالوا : نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال :
حجّ إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام ـ وفي حديث ابن المقرئ : أن إبراهيم وإسماعيل حجّا ماشيين ـ وقال ابن حرب : وهما ماشيان.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو طاهر الزّيادي (٥) ، أنا أبو عثمان البصري ، نا محمّد بن عبد الوهاب ، أنا يعلى بن عبيد ، نا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : أن إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام حجّا ماشيين.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي (٦) ، نا حسن ، نا ابن لهيعة (٧) ، نا زبان بن فائد ، عن سهل ، عن أبيه ، عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «ألا أخبركم لم سمّى الله إبراهيم خليله (الَّذِي وَفَّى)(٨) لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى : (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ
__________________
(١) بالأصل «قواس» والصواب ما أثبت ، قياسا إلى سند مماثل ، وانظر الأنساب «الديبلي».
(٢) الزيادة للإيضاح.
(٣) الزيادة للإيضاح.
(٤) بالأصل «زرقويه» والصواب رزقويه بتقديم الراء ، قياسا إلى سند مماثل.
(٥) إعجامها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت ، وهو أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش بن علي ، أبو طاهر الزيادي النيسابوري ، شيخ للبيهقي ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٧٦.
(٦) مسند أحمد ٣ / ٤٣٩.
(٧) بالأصل : «ابن أبي لهيعة» والمثبت عن المسند.
(٨) سورة النجم ، من الآية : ٣٧.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
