جعفر ، أنا (١) عبد الله بن [أحمد ، نا](٢) أبي (٣) ، نا يحيى بن غيلان ، نا رشدين ـ يعني ابن سعد ـ حدّثني عمرو بن الحارث قال : وحدّثني رشد (٤) عن سالم بن غيلان التجيبي (٥) حدّثه أن سليمان بن أبي عثمان حدّثه عن خالد (٦) بن أبي عدي ، أو عدي بن حاتم الحمصي ، عن أبي ذرّ قال :
قلت لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : إني أريد أن أبيت عندك الليلة فأصلّي بصلاتك ، قال : «لا تستطيع صلاتي» ، فقام رسول الله صلىاللهعليهوسلم يغتسل فستر بثوب وأنا محوّل عنه ، فاغتسل ، ثم فعلت مثل ذلك ، ثم قام يصلّي وقمت معه حتى جعلت أضرب برأسي الجدار من طول صلاته ، ثم أتاه (٧) بلال الصلاة ، قال : «أفعلت»؟ قال : نعم ، قال : «إنك يا بلال لتؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السّماء ، وليس ذلك الصبح ، إنما الصبح هكذا معترضا» [٩٧٧] ، ثم دعا بسحور فتسحّر.
أخبرنا أبو سهل بن سعدوية ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، نا محمّد بن هارون الروياني ، نا أحمد بن عبد الرّحمن ، نا عمّي ، حدّثني سالم بن غيلان أن سليمان بن أبي عثمان التجيبي (٥) حدّثه عن حاتم بن عدي الحمصي عن أبي ذرّ أنه قال :
قلت لرسول الله صلىاللهعليهوسلم : إني أريد أن أبيت عندك الليلة ، وأصلّي بصلاتك ، قال : «لا تستطيع صلاتي» ، فقام رسول الله صلىاللهعليهوسلم يغتسل ، فسترته بثوب ، وأنا محوّل عنه ، فاغتسل ثم فعلت مثل ذلك ، فقال : «هكذا الغسل» ، ثم قام يصلّي ، فقمت معه حتى جعلت أضرب برأسي الجدران من طول صلاته ، ثم أتاه بلال للصّلاة ، فقال : «أفعلت» قال : نعم ، قال : «إنك يا بلال تؤذّن إذا كان الصبح ساطعا في السّماء ، وليس ذلك الصبح ، إنما الصبح هكذا معترضا» ، ثم دعا بسحور فتسحّر.
__________________
(١) بالأصل : بن ، خطأ ، والصواب «أنا» قياسا إلى سند مماثل.
(٢) ما بين معكوفتين زيادة لازمة اقتضاها السياق قياسا إلى سند مماثل.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ٥ / ١٧١.
(٤) كذا بالأصل ، وفي المسند «رشدين» وقد مرّ صوابا قبل كلمات.
(٥) بالأصل النجيبي ، بالنون ، خطأ ، والصواب ما أثبت عن المسند.
(٦) في المسند : حاتم.
(٧) في المسند : أذّن.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1764_tarikh-madina-damishq-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
