وأمّا كتّابه [صلىاللهعليهوسلم]
١ ـ فمنهم : أبان بن سعيد بن العاص الأموي (١) :
يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف الألف من هذا الكتاب.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله قالا : أنا ابن الآبنوسي ، أنا أحمد بن عبيد ـ إجازة ـ قال : كان أول من كتب لرسول الله صلىاللهعليهوسلم أبيّ بن كعب ، فكان إذا لم يحضر دعا زيد بن ثابت ، فكانا يكتبان له الوحي ، ويكتبان إلى من كاتبه من الناس ، وكان يكتب له عثمان بن عفّان ، وخالد بن سعيد ، وأبان بن سعيد (٢).
٢ ـ ومنهم : أبيّ بن كعب بن المنذر الأنصاري (٣) :
يأتي ذكره في حرف الألف من هذا الكتاب.
أخبرنا أبو بكر الفرضي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأ أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، أنا محمّد بن سعد قال : وكان أبيّ بن كعب يكتب في الجاهلية قبل الإسلام ، وكانت الكتابة في العرب قليلة ، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله صلىاللهعليهوسلم.
__________________
(١) ترجمته في نسب قريش للمصعب ص ١٧٤ ، الاستيعاب ١ / ١١٩ ، أسد الغابة ١ / ٤٦ ، والإصابة ١ / ١٦ ، سيرة ابن كثير ٤ / ٦٦٩ سير الأعلام ١ / ٢٦١.
(٢) الخبر في سيرة ابن كثير ٤ / ٦٦٩.
(٣) ترجمته في حلية الأولياء ١ / ٢٥٠ الاستيعاب ١ / ١٢٦ أسد الغابة ١ / ٦١ الإصابة ١ / ٢٦ تهذيب التهذيب ١ / ١٨٧ سيرة ابن كثير ٤ / ٦٧٠ سير الأعلام ١ / ٣٨٩ وبحاشيتها ثبت بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1764_tarikh-madina-damishq-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
