الأصبهاني عنه ، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد [بن] أحمد الذّكواني (١) ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر الوراق [نا](٢) بن أبي عاصم ، أنبأنا عمرو بن عثمان ، نا محمد بن حمير ، نا فضالة بن شريك عن (٣) خالد بن معدان ، عن عرباض بن سارية عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «قد تكفّل الله تبارك تعالى بالشام وأهله» [٥٣] هذا مختصر.
وأخبرناه بتمامه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد وجماعة إجازة قالوا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن ريذة (٤) التاجر ، نا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني ، نا إبراهيم بن محمد بن عرق (٥) الحمصي ، نا عمرو بن عثمان ، نا محمد بن حمير ، نا فضالة بن شريك ، عن خالد بن معدان ، عن العرباض ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قام يوما من الأيام في الناس فقال : «أيها الناس توشكوا (٦) أن تكونوا أجنادا مجندة : جندا بالشام ، وجندا بالعراق ، وجندا باليمن» فقال ابن حوالة : يا رسول الله إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي فقال : «إني اخترت لك الشام فإنه خيرة المسلمين وصفوته من بلاده يجتبي إليها صفوته من خلقه ، فمن (٧) أتى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله» [٥٤].
وهذان القولان صحيحان فقد جاءت الرواية عنهما في حديث واحد.
وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي فيما قرأته عليه ، عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصفر ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الغسّاني بقراءتي عليه ، أنبأنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة ـ بصيدا ـ أخبرني محمد بن المعافا بن أحمد بن عمرو بن عثمان الحمصي ، نا محمد بن حمير ، حدثني فضالة بن شريك ، حدثني خالد بن معدان ، عن العرباض بن سارية السليمي ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قام
__________________
(١) سقطت من الأصل.
(٢) عن الأنساب وبالأصل «الدولابي» هذه النسبة إلى ذكوان اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، والزيادة عن الأنساب (الذكواني).
(٣) بالأصل : «بن» تحريف.
(٤) بالأصل وخع والمطبوعة : «زيده» خطأ ، والصواب عن التبصير.
(٥) عن خع وبالأصل : غزف.
(٦) كذا بالأصل وخع ، والصواب : توشكون.
(٧) بالأصل : فمن أتى ... ولينشق من عذره.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1760_tarikh-madina-damishq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
