البحث في مفاتيح الجنان
١٤٢/١٦ الصفحه ١٤٢ :
الخبير ، والمحدث الناقد البصير ، مولانا الحاج ميرزا حسين النوري نور الله مرقده
: واما دعاء العديلة
الصفحه ٢٢٨ : الاسلام النوري (نور
الله مرقده) قد أورد ترجمتها في نهاية كتابه الفارسي (كلمة طيّبة)
، والرواية مبسوطة لا
الصفحه ٢٧٩ : وَالنُّورِ ، سُبْحانَ
الله فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ الله خالِقِ كُلِّ شَيٍْ ، سُبْحانَ
الله خالِقِ
الصفحه ٢٨٠ : الاَزْواجِ كُلِّها
، سُبْحانَ الله جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ الله فالِقِ الحَبِّ
وَالنَّوى
الصفحه ٣٠٥ :
مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالعُرْجُونِ القَدِيمِ ، يا نُورَ كُلِّ نُورٍ ، وَمُنْتَهى
الصفحه ٣١٠ : لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِزَّ
جَلالِهِ وَكَما هُوَ أَهْلُهُ ، يا قُدِّوسُ يا نُورُ ، يا نُورَ القُدْسِ ، يا
الصفحه ٣١٣ : بِكَيْفٍ ، وَلا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ وَلا بِحَيْثٍ
، أَنتَ نُورُ النُّورُ وَرَبُّ الأَرْبابِ ، أَحَطْتَ
الصفحه ٣٤٥ : (٣) المَنافِعِ
وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ وَهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ
وَللْكُرُباتِ دافِعٌ
الصفحه ٤٠٠ : والقباب السامية التي أخبر الله تعالى بجلالها وعظمتها في سورة النور : (في
بيوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ
الصفحه ٤٥١ :
وَالشِّهابَ الثَّاقِبَ وَالنُّورَ العاقِبَ (٢) يا سَلِيلِ
الأطْيابِ يا سِرَّ الله إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الله
الصفحه ٤٥٥ : الرَّضِيِّ وَنُورِ وَجْهِهِ المُضِي.
ثم ودعه ومضى إلى المدينة ورجعت إلى الكوفة (٤).
واني آسف على ترك السيد
الصفحه ٤٧٢ : وَالعُرْوَةِ
الوُثْقى وَالحُجَّةِ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ
عَلى نُورِ
الصفحه ٥٨٤ : عَلَيْكَ
يا نُورَ الله فِي ظُلُماتِ الاَرْضِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ بَداً للهِ فِي
شَأْنِهِ أَتَيْتُكَ
الصفحه ٦١٥ : :
السَّلامُ
عَلَيْكَ يا أبا الحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ
الثَّاقِبَ
الصفحه ٦٢٦ :
شق جيبه في عزائه
الإمام الحسن العسكري عليهالسلام
(١).
وكان شيخنا ثقة الإسلام النوري نور الله