إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الغُيُوبِ (١).
وورد في الصحيفة العلويّة لتعقيب الفرائض : يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ، وَيا مَنْ لايُغَلِّطَهُ السَّائِلُونَ ، وَيا مَنْ لايُبْرِمُهُ (٢) إِلحاحُ المُلِحِّينَ ، أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلاوَةَ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرتِكَ.
وَتَقول أيضاً : إِلهِي ، هذِهِ صَلاتِي صَلَّيْتُها لا لِحاجَةٍ مِنْكَ إِلَيْها ، وَلا رَغْبةٍ مِنْكَ فِيها ، إِلاّ تَعْظِيماً وَطاعَةً وَإِجابَةً لَكَ إِلى ما أَمَرْتَنِي بِهِ. إِلهِي إِنْ كانَ فِيها خَلَلٌ أَوْ نَقْصٌ مِنْ رُكُوعِها أو سُجُودِها فَلا تُؤاخِذْنِي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالقَبُولِ وَالغُفْرانِ (٣).
وَتَدعو أيضاً عقيب الصلوات بهذا الدعاء الذي عَلَّمَهُ النَّبيِّ صلىاللهعليهوآله أميرَ المؤمنين عليهالسلام للذّاكرة : سُبْحانَ مَنْ لا يَعْتَدِي عَلى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ ، سُبْحانَ مَنْ لايَأْخُذُ أَهْلَ الاَرْضِ بِأَلْوانِ العَذابِ ، سُبْحانَ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُوراً وَبَصَراً وَفَهْما وَعِلْماً. إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَدِيرٌ (٤).
وَقالَ الكفعمي في (المصباح) : قُل ثلاث مَرات عقيب الصلوات : أُعِيْذُ نَفْسِي وَدِينِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي وَإِخْوانِي فِي دِينِي وَما رَزَقَنِي رَبِّي وَخَواتِيمَ عَمَلِي وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِالله الواحِدِ (٥) الاَحَدِ الصَّمَدِ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحدٌ ، وَبِرَبِّ الفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ، وَمِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ في العُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ، وَبِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ ، مِنْ شَرِّ الوَسْواسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦).
__________________
(١) مصباح المتهجّد : ٥٧.
(٢) لا يبرمه : أي لا يُتعبد.
(٣) الصحيفة العلوية : ٣٦٦ ، دعاؤه في تعقيب كلّ فريضة.
(٤) الصحيفة العلوية : ٣٦٦ ، دعاؤه في تعقيب كلّ فريضة.
(٥) الوَاحِدِ : خ.
(٦) مصباح المتهجّد للطوسي : ٥٦ ؛ المصباح للكفعمي : ٢٢ في الفصل الخامس فيما يقال عقيب كلّ فريضة وفيه : أعيذ نفسي ومالي وولدي وديني وأهلي وإخواني في ديني ...
