البحث في مفاتيح الجنان
٤٤/١ الصفحه ٥٥٧ :
بِمُوالاتِكَ
وَبِالبَرائةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الحَرْبَ وَبِالبَرائةِ مِمَّنْ
أَسَّسَ
الصفحه ١٦١ :
مِنَ الذَّاكِرِينَ. إِلهِي وَكَم مِنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ يُقاسِي الحَرْبَ
وَمُباشَرَةَ القِتالِ
الصفحه ١٠٩ :
يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلآلِ بَيْتِكَ ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ
لِمَنْ حارَبَكُمْ
الصفحه ٣٠٠ :
عَلى التُّقى والبِرِّ مَجْبُولُ
كانَ إِذا الحَرْبُ مَرَتْها القَنا
الصفحه ٣٩٣ :
السباع خاصة وظفر في الحرب.
قال الخادم فخرجت في سفري ذلك فلقيني
والله السبع فقلت ما أُمرت به فلما رجعت
الصفحه ٤٠٩ : لِمَنْ عاداكِ
وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكِ ، أَنا يا مَوْلاتِي بِكِ وَبِأَبِيكِ وَبَعْلِكِ
وَالأَئِمَّةِ مِنْ
الصفحه ٥٥٦ : أَشْياعِهِمْ (٣) وَأَتْباعِهِمْ
وَأَوْلِيائِهِمْ. يا أَبا عَبْدِ الله إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ
الصفحه ٦٣٦ : بِظُهُورِهِ صَحائِفَ المحْنَةِ ، وَقَدِّمْ
أَمامَهُ الرُّعْبَ وَثَبِّتْ بِهِ القَلْبَ وَأَقِمْ بِهِ الحَرْبَ
الصفحه ٦٣٩ : وَسِلْمُكَ سِلْمِي وَحَرْبُكَ حَرْبِي ، وَالإيْمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ
وَدَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمِي وَدَمِي
الصفحه ٦٥٠ : أَنِّي سِلْمٌ لِمِنْ سالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ مُؤْمِنٌ
بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَّتِكُمْ
الصفحه ٦٥٤ : لَكُمْ وَلاَوْلِيائِكُمْ مُبْغِضٌ لاَعْدائِكُمْ وَمُعادٍ
لَهُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ
الصفحه ٦٦٠ :
وَالعُزَّى ، يا مَوْلايَ أَنا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ
حارَبَكُمْ وَعَدُوُّ لِمَنْ عاداكُمْ
الصفحه ٧١٦ : مايُؤْلِمُهُمْ وَيَحْزُنُنِي
مايَحْزُنُهُمْ ، أَنا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ
وَعَدُوُّ
الصفحه ٦٠٩ : ودخل قم فاستقبله أهلها فتخاصموا في ضيافته كلّ يبغي
أن يحل عليهالسلام
داره فقال عليهالسلام
إنّ جملي هو
الصفحه ٤٥٥ : زيارة
تبدأ بالجملة السابقة فلم أجد سوى هذه الزيارة الشريفة وهي قد افتتحت بما افتتحت
بها الجملة السابقة