قائمة الکتاب
الباب الاوّل في تعقيب الصلوات ودعوات أيّام الأسبوع
الباب الثاني في اعمال اشهر السنة العربية وفضل يوم النيروز واعماله واعمال الأشهر الرومية
الباب الثالث في الزيارات
الاولى : زيارة يوم الغدير
٤٥٧ملحق مفاتيح الجنان
الملحق الثاني لمفاتيح الجنان
الباب الأول في نزر من أعمال الليل والنهار
الباب الثاني في ذكر صلوات مسنونة لم تذكر في مفاتيح الجنان
الباب الثالث في الأدعية والعوذات للآلام والاسقام وعلل الأعضاء والحمّى وغيرها
الباب الرابع في دعوات منتخبة من كتاب الكافي
الباب الخامس في احراز ودعوات موجزة منتخبة من «مهج الدعوات» و «المجتنى»
الباب السادس في ذكر خواصّ بعض السور والآيات ، وذكر بعض الأدعية والاُمور المتنوّعة
خاتمة في بعض ما يتعلق بالموت من الآداب والأدعية
ملحق الباقيات الصالحات
الملحق الثاني للباقيات الصّالحات
البحث
البحث في مفاتيح الجنان
إعدادات
مفاتيح الجنان
مفاتيح الجنان
المؤلف :الشيخ عباس القمي
الموضوع :العرفان والأدعية والزيارات
الناشر :مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة
الصفحات :904
تحمیل
وَوَصِيُّهِ وَوارِثُهِ وَأَنَّهُ القائِلُ لَكَ : وَالَّذي بَعَثَنِي بِالحَقِّ ما آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ وَلا أَقَرَّ بِالله مَنْ جَحَدَكَ وَقَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَلَمْ يَهْتَدِ إِلى الله وَلا إِلى مَنْ لايَهْتَدِي بِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّوَجَلَّ : (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحا ثُمَّ اهْتَدى) (١) إِلى وَلايَتِكَ. مَوْلايَ فَضْلُكَ لا يَخْفى وَنُورُكَ لايُطْفأ (٢) ، وَأَنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الأشْقى مَوْلايَ أَنْتَ الحُجَّةُ عَلى العِبادِ وَالهادِي إِلى الرَّشادِ وَالعُدَّةُ لِلْمَعادِ ، مَوْلايَ لَقَدْ رَفَعَ الله فِي الاُولى مَنْزِلَتَكَ وَأَعْلى فِي الآخِرةِ دَرَجَتَكَ وَبَصَّرَكَ ما عَمِيَ عَلى مَنْ خالَفَكَ وَحالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مواهِبِ الله لَكَ ، فَلَعَنَ الله مُسْتَحِلِّي الحُرْمَةِ مِنْكَ وَذائِدِي الحَقِّ عَنْكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُمْ الاَخْسَرُونَ الَّذِينَ تَلْفَحُ وَجُوهَهَمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ ماأَقْدَمْتَ وَلاأَحْجَمْتَ وَلانَطَقْتَ وَلاأَمْسَكْتَ إِلاّ بِأَمْرٍ مِنَ الله وَرَسُولِهِ ؛ قُلْتَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إلى رَسُولُ الله صلىاللهعليهوآله أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدُماً فَقالَ : يا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارونَ مِنْ مُوسى ، إِلاّ أَنَّهُ لانَبِيَّ بَعْدِي ، وَأُعْلِمُكَ أَنَّ مَوْتَكَ وَحَياتَكَ مَعِي وَعَلى سُنَّتِي. فَوَالله ماكَذِبْتُ وَلا كُذِّبْتُ وَلا ضَلَلْتُ وَلا ضُلَّ بِي وَلانَسِيتُ ما عَهِدَ إلى رَبِّي وَإِنِّي لَعَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَها لِنَبِيِّهِ وَبَيَّنَها النَّبِيُّ لِي ، وَإِنِّي لَعَلى الطَّرِيقِ الواضِحِ أَلْفُظُهُ لَفْظاً. صَدَقْتَ وَالله جَلَّ وَقُلْتَ الحَقَّ فَلَعَنَ الله مَنْ ساواكَ بِمَنْ ناواكَ وَالله جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ : (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (٣). فَلَعَنَ الله مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ الله عَلَيْهِ وَلايَتَكَ وَأَنْتَ وَلُيُّ الله وَأَخُو رَسُولِهِ وَالذَّابُّ عَنْ دِينِهِ وَالَّذِي نَطَقَ القُرْآنُ بِتَفْضِيلِهِ ؛ قالَ الله تَعالى : (وَفَضَّلَ الله المُجاهِدِينَ عَلى القاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ الله غَفُوراً رَحِيماً) (٤) وَقالَ اللهُ
_________________
١ ـ طه : ٢٠ / ٨٢.
٢ ـ لا يُطفى : خ.
٣ ـ الزمر : ٣٩ / ٩.
٤ ـ النساء : ٤ / ٩٥ ـ ٩٦.
