البحث في مفاتيح الجنان
٧٢٦/١ الصفحه ٣٨٩ : : وإن كان به صداع
فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن اللهِ ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء
في
الصفحه ٧٩٩ :
وعن كتاب (ربيع الأبرار) أن المأمون
أصابه في طرطوس صداع لم يعالج فبعث إليه قيصر الروم بقلنسوة وكتب
الصفحه ٧٩٨ :
أو صداع بسط يديه ، فقرأ الفاتحة والمعوّذتين فمسح بهما وجهه فذهب عنه الوجع (١١).
وللصداع
أيضا : امسح
الصفحه ٧٩٧ : (المهج) عن
ابن عبّاس قال : كنت جالسا عند علي عليهالسلام
فدخل عليه رجل متغيّر اللون وقال يا أمير المؤمنين
الصفحه ٧٢٩ : الله تعالى عنه) فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما
قتل الحسين سيّد الشهدا
الصفحه ٨٦٤ :
وَإدْفَعْ
الافاتِ عَنْ بَدَنِهِ وَالاَوَْجاعَ عَنْ جِسْمِهِ وَزِدْهُ مِنْ الغِنى
وَادْفَعْ
الصفحه ٨٦٢ : العقيقة في
اليوم السابع ، وهي سنّة على الأب إن أخرها عنه حتى يبلغ الصبي ، فإذا بلغ تحوّل
الاستحباب عن الأب
الصفحه ٥١٠ : على البكاء على الحسين عليهالسلام
فلما رأته سألت عنه فقيل هو هدية أهداها فلان تستعنّ بها في مأتم
الصفحه ٨٣٨ : عَنّي وَرَغْبَتي فيها (١) يا رَحْمنُ (٢).
السابع والعشرون :
عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن محبوب
الصفحه ٧٤ : قَبلَ طُلوع الفَجر فأعافيه ، أَلا عبد مُؤمن مَغموم مَحبوس
يَسألني أنْ أطلقهُ مِن حَبسِه وَأفرج عَنهُ
الصفحه ٢٢٢ :
وتقربا إلى الله أحبه الله وقربه إلى كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة (١).
وروى الشيخ عن صفوان الجمّال
الصفحه ٤٠٥ : مكة فمن دونها
لسلامنا على رسول الله صلىاللهعليهوآله
(٢).
وروى الطوسي (رض) في (التهذيب) عن يزيد
بن
الصفحه ٧٤٧ :
(٣).
الثامن
: في بعض الكتب المعتبرة عن أمير
المؤمنين عليهالسلام
قال : أحب الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد
الصفحه ٨٠٧ :
غاظنى
وَأحْزَنَني وألح في الدعاء. قال
يونس : فما وصلت إلى الكوفة حتى ذهب الله به عني كله
الصفحه ٣١١ :
بقيّة اعمال الليلة الحادية والعشرين
روى الكفعمي عَن السيّد ابن باقي أنه : تقول
في اللّيلة