البحث في مفاتيح الجنان
٧٨٩/١٩٦ الصفحه ٣٢٦ : عيد الفطر وأعمالهُ عديدة.
الأول
: أن تكّبر بَعد صلاة الصبح وبَعد صلاة
العيد بما مّر من التكبيرات في
الصفحه ٣٣٥ :
لَهُ
كُفُوا أَحَدٌ.
٤
ـ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ
الصفحه ٣٤١ : مِنْ خَزائِنِكَ الَّتِي لاتَفْنى وَمِنْ
رَحْمَتِكَ الواسِعَةِ إِنَّ عَطائَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً
الصفحه ٣٥٦ :
فَقْرِي
إِلهِي أَنا الجاهِلُ فِي عِلْمِي فَكَيْفَ لا أَكُونُ جَهُولاً فِي جَهْلِي؟
إِلهِي إِنَّ
الصفحه ٣٦٢ :
اللّهُمَّ
إِنِّي أَسأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّكَ
وَاحِدٌ أَحَدٌ
الصفحه ٣٦٣ : أرْحَمَ
الرَّاحِمِينَ. ثم يسجد ثانياً ويقول
مائة مرة : الحَمْدُ
للهِ ، ومائة مرة : شُكْراً للهِ.
وروي أن
الصفحه ٣٦٧ : أَنِّي إنْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ وَالشَّفاعَةِ وَأُذِنَ لِي بِأنْ
أدْخُلَ الجَنَّةَ لا أدْخُلُها
الصفحه ٣٧٤ : واللعن على أعدائهم ما
استطعت (١).
وروي في فضل إحياء هذه الليلة أن من
أحياها فكأنما عبد الله عبادة جميع
الصفحه ٣٩١ : الخروج إلى السفر فينبغي لك أن
تصوم الأَرْبعاء والخميس والجمعة ، وأن تختار من أيام الأسبوع يوم السبت أو
الصفحه ٤٠٥ :
وميتاً كنت له شفيعاً
يوم القيامة (١).
وفي الحديث : إنه شهد الصادق عليهالسلام عيداً بالمدينة
الصفحه ٤١٠ : في التهذيب إنَّ ما روى في
فضل زيارتها صلوات الله عليها أكثر من أن يحصى (٢).
وروى العلامة المجلسي عن
الصفحه ٤٣١ : ذلك. ثم إن
الظباء هبطت من الأكمة فسقطت الطيور والكلاب عليها فرجعت الظّباء إلى الأكمة
فتراجعت الصقور
الصفحه ٤٥٦ :
الله
الرضيَّ بل كلمة : سلام الله وسلام
ملائكته ، أجبنا أن مايتقدم على الكلمة
المذكورة من السلام
الصفحه ٤٦١ :
وَوَصِيُّهِ
وَوارِثُهِ وَأَنَّهُ القائِلُ لَكَ : وَالَّذي بَعَثَنِي بِالحَقِّ ما آمَنَ بِي
مَنْ
الصفحه ٤٦٦ : آلِكَ الطَّاِهرِينَ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالأمْرُ
الاَعْجَبُ وَالخَطْبُ الأفْظَعُ ـ بَعْدَ جَحْدِكَ