قائمة الکتاب
الباب الاوّل في تعقيب الصلوات ودعوات أيّام الأسبوع
دعاء الجوشن الصغير
١٥٧الباب الثاني في اعمال اشهر السنة العربية وفضل يوم النيروز واعماله واعمال الأشهر الرومية
الباب الثالث في الزيارات
ملحق مفاتيح الجنان
الملحق الثاني لمفاتيح الجنان
الباب الأول في نزر من أعمال الليل والنهار
الباب الثاني في ذكر صلوات مسنونة لم تذكر في مفاتيح الجنان
الباب الثالث في الأدعية والعوذات للآلام والاسقام وعلل الأعضاء والحمّى وغيرها
الباب الرابع في دعوات منتخبة من كتاب الكافي
الباب الخامس في احراز ودعوات موجزة منتخبة من «مهج الدعوات» و «المجتنى»
الباب السادس في ذكر خواصّ بعض السور والآيات ، وذكر بعض الأدعية والاُمور المتنوّعة
خاتمة في بعض ما يتعلق بالموت من الآداب والأدعية
ملحق الباقيات الصالحات
الملحق الثاني للباقيات الصّالحات
البحث
البحث في مفاتيح الجنان
إعدادات
مفاتيح الجنان
مفاتيح الجنان
المؤلف :الشيخ عباس القمي
الموضوع :العرفان والأدعية والزيارات
الناشر :مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة
الصفحات :904
تحمیل
عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي َلِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلآئِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. مَوْلايَ وَسَيِّدِي وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ في مضائق الحبوس والسجون وكربها وذلها وحديدها يتداوله أعوانها وزبانيتها فلا يدري أيّ حال يُفعل به ، وأيّ مثلة يمثل به ، فهو في ضرٍّ من العيش وضنك من الحياة ينظر الى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرّاً ولا نفعاً وأنا خلو من ذلك كله بجودك وكرمك. فلا إله إلّا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب ، وذي أناةٍ لا يعجل ، صلّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي لك من العابدين وَلِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلآئِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ أَمْسى وَأَصْبَحَ قَدْ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ القَضاءُ ، وَأَحْدَقَ بِهِ البَلاء وَفارَقَ أَوِدَّائهُ وَأَحِبَّائهُ وَأَخِلائهُ ، وَأَمْسى أَسِيراً حَقِيراً ذَلِيلاً فِي أَيْدِي الكُفّارِ وَالأَعْداءِ يَتَداوَلُونَهُ يَمِيناً وَشِمالاً قَدْ حُصِرَ فِي المَطامِيرِ ، وَثُقِّلَ بِالحَدِيدِ ، لا يَرى شَيْئاً مِنْ ضِياءِ الدُّنْيا وَلا مِنْ رَوْحِها ، يَنْظُرُ إِلى نَفْسِهِ حَسْرَةً لايَسْتَطِيعُ لَها ضُرّاً وَلا نَفْعاً وَأَنا خِلْوٌ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَلا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ مِنْ مُقْتَدِرٍ لايُغْلَبُ ، وَذِي أَناةٍ لا يَعْجَلُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي َكَ مِنَ العابِدِينَ ، وَلِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلآلآئِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (١). وَعِزَّتِكَ يا كَرِيمُ لاَطْلُبَنَّ مِمّا لَدَيْكَ ، وَلالِحَّنَّ عَلَيْكَ ، وَلاَمُدَّنَ يَدَي نَحْوَكَ
_________________
١ ـ إلهي وسيّدي وكم من عبدٍ أمسى واصبح قد اشتاق الى الدنيا للرغبة فيها الى أن خاطر بنفسه وماله حرصاً منه عليها قد ركب الفلك وكسرت به وهو في آفاق البحار وظلمها ينظر الى نفسه حسرةً لا يقدر لها على ضرٍّ ولا نفع ، وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك؟ فلا اله إلا أنت سبحانك من مقتدر لا يغلب ، وذي أناةٍ لا تعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لك من العابدين ، ولنعمائك من الشاكرين ، ولآلائك من الذاكرين ، وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين. إلهي وسيّدي وكم من عبدٍ أمسى وأصبح قد استمرّ عليه القضاء ، وأحدق به البلاء والكفّار والاعداء وأخذته الرماح والسيوف والسهام ، وجدّل سريعاً وقد شربت الارض من دمه ، وأكلت السباع والطير من لحمه وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك لا باستحقاق منّي؟ يا لا اله إلّا أنت سبحانك من مقتدر لا يُغلب وذي أناة لا تعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لنعمائك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين ، وارحمني برحمتك يا ارحم الراحمين ـ بحار ـ.
٢ ـ ولأُلجنّ إليك ـ نسخة المجلسي والبحار ٩٤ / ٣٢٦ ـ.
