البحث في تفسير المراغي
١٩٢/١٢١ الصفحه ١٨١ : يكن بعض النبيين فيها بأكمل من بعض ، فإذا كفر ببعض
الكتب أو الرسل كان كفره بها دليلا على أنه لم يؤمن
الصفحه ١٨٢ : ـ أنهم قد فقدوا الاستعداد لفهم
حقيقة الإيمان وفقه مزاياه وفضائله ؛ ومثلهم لا يرجى لهم ـ بحسب سنن الله فى
الصفحه ١٨٥ :
للكافرين نصيب من الظفر منّوا عليهم بأنهم كانوا عونا لهم على المؤمنين ،
بتخذيلهم والتواني فى الحرب
الصفحه ٩ : المملوك سيدى وسيدتى ، فإنكم
المملوكون ، والرب هو الله عز وجل».
والمعنى ـ ومن
لم يستطع منكم طولا فى الحال
الصفحه ١٢ : بالحجارة إذا زنت.
وفى الصحيحين
وغيرهما عن عمر رضي الله عنه : أن الرجم فى كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن
الصفحه ٣٠ : يضاجعها فى آخر اليوم» يعنى أنه إذا لم يكن بدّ للرجل من
هذا الاتصال الخاص بامرأته ، وهو أقوى وأحكم اجتماع
الصفحه ٣١ : بَيْنَهُما) هذا الخطاب عام يدخل فيه الزوجان وأقاربهما ، فإن قاموا
بذلك فذاك ، وإلا وجب على من بلغه أمرهما من
الصفحه ٥٤ : خيرا لهم وأصوب مما قالوه
، لما فيه من الأدب والفائدة وحسن العاقبة.
ثم بين عاقبة
أمرهم فقال
الصفحه ٥٩ : تحيط بأرواحهم ، إذ
خيرهم يغلب شرهم ، ولا يبعد بهم الأمد وهم فى غفلة عن ربهم كما قال تعالى «إِذا
الصفحه ٨٠ :
الإيضاح
(وَما أَرْسَلْنا مِنْ
رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللهِ) أي إن سنتنا فى هذا الرسول
الصفحه ٨٥ : ، وهم الأصناف الأربعة الذين ذكروا فى الآية وهم صفوة الله
من عباده ، وقد وجدوا فى كل أمة ، ومن أطاع الله
الصفحه ٩٢ : بمقاصدها وغاياتها كما قال :
(الَّذِينَ آمَنُوا
يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٩٣ :
إلى أن الذين
يقاتلون فى تأييد الحق تتوجه هممهم إلى إتمام الاستعداد ويكونون أجدر بالثبات
والصبر
الصفحه ٩٧ :
الراحة والهناء ، وكل سيئة تصيبك فهى من نفسك فإنك بما أوتيت من قدرة على العمل ،
واختيار فى درء المفاسد
الصفحه ١٠٧ :
المعنى
الجملي
بعد أن أمر
سبحانه بالجهاد ورغب فيه أشد الترغيب ، وذكر قلة رغبة المنافقين فيه