البحث في تفسير المراغي
١١١/٦١ الصفحه ٧٩ : كل أمة بلسانها ، ويحاورها بلغتها ... حتى كان كثير من
أصحابه يسألونه فى غير موضع عن شرح كلامه وتفسير
الصفحه ٨٠ : ، فرحمته
وسعت كل شىء.
وإنما قرن
استغفار الرسول باستغفار الله ، لأن ذنبهم لم يكن ظلما لأنفسهم فحسب بل تعدى
الصفحه ٨٢ : بواطنهم بصدق الرسول فى كل ما جاء به الدين.
ومن أمارة ذلك
أن يحكّموه فيما شجر بينهم من خلاف ، وألا يجدوا
الصفحه ٨٣ : الذي يطيع الله فى كل ما يأمر به ، فى السهل
والصعب ، والمحبوب والمكروه ، ولو كان ذلك بقتل النفس والخروج
الصفحه ٨٤ : عَلَيْهِمْ مِنَ
النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ) أي إن كل من يطيع الله ورسوله
الصفحه ٨٥ : ، وهم الأصناف الأربعة الذين ذكروا فى الآية وهم صفوة الله
من عباده ، وقد وجدوا فى كل أمة ، ومن أطاع الله
الصفحه ٨٩ : ، فهو قد نسى ما يجب عليه من مدّ يد المعونة إليكم وبذل كل
ما يمكنه من نفس أو مال ليتمّ ذلك الظفر.
ولكن
الصفحه ٩٢ : بكم بأقوى الروابط وهى رابطة الإيمان فهى أقوى من
رابطة الأنساب والأوطان ، وما كل أحد من المسلمين قدر
الصفحه ٩٣ :
تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا
الصفحه ٩٨ : أنه هو الخالق لها والواضع لسنن
الأسباب والمسببات فيها.
ويسند إلى
الإنسان منها كل ماله فيه كسب وعمل
الصفحه ١٠١ : مستعبد ، إذ هو يعلم علم اليقين أن الكل عبيد مسخرون لله تعالى يخضعون لأمره
، وأن ذلك منتهى سعادتهم فى
الصفحه ١٠٢ : وعواقبها ، ثم
استعمل فى كل تأمل سواء كان نظرا فى حقيقة الشيء وأجزائه ، أو سوابقه وأسبابه ، أو
لواحقه
الصفحه ١٠٤ :
المسلمون القرآن واهتدوا به فى كل زمان لما فسدت أخلاقهم وآدابهم ، ولما ظلم
واستبد حكامهم ، ولما زال ملكهم
الصفحه ١٠٥ : ء الضعفة من المسلمين الذين لا خبرة لهم
بالشئون العامة قد بلغ من طيشهم وخفة أحلامهم أن كل خير يصل إليهم
الصفحه ١٠٩ : ،
سواء أدرك النصر فى الدنيا أم لم يدركه.
ووصف الشفاعة
بالحسنة لأنها تأييد ونصر للحق ، ومثل هذا كل من