البحث في تفسير المراغي
٨٩/٤٦ الصفحه ٦٠ :
بررة عند الله ، مع ما هم عليه من الكفر وعظيم الذنب ، زعما منهم أن الله
يكفر لهم ذنوبهم التي عملوها
الصفحه ٦٢ :
، والحسد تمنى زوال النعمة عن صاحبها المستحق لها ، والناس هنا محمد صلى الله عليه
وسلم ومن آمن معه ، والفضل
الصفحه ٦٣ :
الآيات نزلت بعد غزوة الأحزاب أو فى أثنائها ، إذ نقض اليهود عهد النبي صلى الله
عليه وسلم واتفقوا مع
الصفحه ٦٥ : بنسبهم
وتقاليدهم مع سوء حالهم.
وهم قد رأوا أن
محمدا صلى الله عليه وسلم بعد أن أعطى النبوة جعله الله كل
الصفحه ٦٧ : الدلائل
وأظهر الآيات وأوضحها ، والكفر بها يعم إنكارها والغفلة عن النظر فيها وإلقاء
الشبهات والشكوك مع
الصفحه ٦٨ : ألما شديدا ، بخلاف الحرق
الشديد الذي يتجاوز الجلد إلى الأنسجة ، لأنه مع شدته وخطره لا يحدث ألما كثيرا
الصفحه ٦٩ :
لا يكفى لتزكية النفس وإعدادها لهذا الجزاء ، بل لا بد معه من عمل صالح
يشعر به المرء بالقرب من ربه
الصفحه ٧٥ : على ألسنة أولئك الرسل وترك العمل مع
الاستطاعة دليل على أن الإيمان غير راسخ فى نفس مدّعيه فكيف إذا عمل
الصفحه ٨٠ :
يكون مقبولا إلا إذا ناجى العبد ربه عازما على اجتناب الذنب وعدم العودة إليه مع
الصدق والإخلاص لله فى ذلك
الصفحه ٨١ : أوّلا بألم المعصية وسوء مغبتها ، وبالحاجة إلى التزكى
من دنسها ، مع العزم القوىّ على اجتناب هذا الدنس
الصفحه ٨٢ : فيما شجر بينهم من خلاف مع
التسليم والانقياد لحكمه ـ ذكر هنا قصور كثير من الناس فى ذلك ، لوهن إسلامهم
الصفحه ٨٩ : لا يرى نعمة
الله على المؤمنين نعمة وفضلا عليه ، ولا ما يصيبهم من جهد وبلاء كأنه يصيبه هو ،
مع أن
الصفحه ٩٠ : استعمال
حقوقنا مع الناس ، ويشرون : يبيعون كما جاء فى قوله «وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ» وقوله «وَلَبِئْسَ
الصفحه ٩٢ : والمعين ، وتقطعت
بهم أسباب الرجاء ، فاستغاثوا بربهم ودعوه ليفرّج كربهم ويخرجهم من تلك القرية (مكة)
لظلم
الصفحه ٩٥ : لِمَنِ اتَّقى) أي إن طلبكم للإنظار إنما هو خشية الموت والرغبة فى
متاع الدنيا ولذاتها ، مع أن كل ما يتمتع