عَذابِي لَشَدِيدٌ» فهو يجزى بيسير الطاعات ، رفيع الدرجات ، ويعطى بالعمل فى أيام معدودة ، نعما فى الآخرة غير محدودة.
وفقنا الله لصالح العمل ، وجعلنا من المؤمنين الشاكرين.
وصلى الله على محمد وصحبه وسلم.
وكان الفراغ من كتابة مسوّدة هذا الجزء فى اليوم الثاني من المحرم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بعد الألف ، بمدينة حلوان من أرباض القاهرة بالديار المصرية.
١٩٢
![تفسير المراغي [ ج ٥ ] تفسير المراغي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1665_tafsir-almaraghi-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
