بلى والله قبره حمى لجواره ، قال الشاعر :
|
بقبرك لذنا والقبور كثيرة |
|
ولكن من يحمي الجوار قليل |
وقال الآخر :
|
إذا مت فادفنّي مجاور حيدر |
|
أبي شبّر ومولى الورى وشبير |
|
فعار على حامي الحمى وهو بالحمى |
|
إذا ظلّ في البيدا عقال بعير |
|
ولست أخاف النار عند جواره |
|
ولا أختشي من منكر ونكير |
نعم ، هو حامي الجار يحمي جواره ، ولذا سكينة قالت لحميد بن مسلم ، إنّ لنا قبراً في بالنجف واريد الرواح إلى جدّي أمير المؤمنين عليهالسلام فأشكوا إليه ما جرى علينا من أهل الكوفة.
١٥٧
![ثمرات الأعواد [ ج ٢ ] ثمرات الأعواد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1621_thamarat-alawad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
