البحث في ثمرات الأعواد
٢٣٣/٣١ الصفحه ٦٣ :
فيه بوفاة أخيه الحسن
عليهالسلام
، وهو :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الحسين بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٠١ :
فقالوا : يا سبحان
الله ، فما يقول الناس لنا؟ وماذا نقول لهم؟ إنّا تركنا شيخنا وسيّدنا وبني
عمومتنا
الصفحه ١٩٢ : : أنت
من أُمّة محمّد الذين يقتلون بعضهم بعضا على حب الدينا. فقلت له : أنا من الاُمّة
المرحومة أُمّة محمد
الصفحه ٢١٤ :
ولكونه كان يوم الطف
بوّاباً على خيمة الحسين عليهالسلام
، وكان لحبيب أولاد ثلاثة : محمد وعبدالله
الصفحه ٩٣ : عبروا الخندق مع عمرو بن عبد ود العامري ، ولمّا قتل عمرو فرّ
هُبيرة منهزماً ، وفي ذلك يقول لزوجته ام هاني
الصفحه ١٣٧ :
المطلب الخامس والعشرون
في
كيفية قبض هاني بن عروة وقتله رحمه الله
كان هاني بن عروة هو وأبوه من
الصفحه ٢٣٠ : بسبابتيه إلى
السماء وقال :
«اللَّهم اشهد عليهم فقد برز إليهم أشبه
الناس خلقاً وخلقاً ومنطقاً برسولك محمّد
الصفحه ٨ : ملك ، محمرة وجوههم ، وباكية عيونهم وقد نشروا أجنحتهم وهم يقولون : (يا
محمد إنّه سينزل بولدك الحسين بن
الصفحه ١١٨ : فارجع إلى حرم الله ، فإن لك فيها أعواناً كثيرة ، فقال له : «لابدّ من
المسير الى العراق» ، فقال له محمد
الصفحه ١٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم؟
ولمّا أن جاء إليهما السجّان بقوتهما قام إليه الصغير وقال له : يا هذا أتعرف محمد
المصطفى نبي هذه
الصفحه ١٩١ : كربلاء على غير
ماء ولا كلاء ، فقال زهير بن القين البجلي : يا بن رسول الله إن قتال هؤلاء القوم
الساعة
الصفحه ٢١٣ :
ولم يزل يقاتل حتى قتل من القوم مقتلة
عظيمة ، فحمل عليه بديل بن صريم العقفاني (١)
فضربه بسيفه ، وحمل
الصفحه ٢١٥ :
من قاتل أبي ، فقال
له : من أنت؟ قال : أنا ابن حبيب بن مظاهر ، فشكره ابن الزبير على صنعه وأطلقه
الصفحه ٢٢٠ :
(فائدة) : زوجته لبابة بنت عبيدالله بن
العباس بن عبدالمطلب ، كان له من الأولاد خمسة : عبيدالله
الصفحه ٢٦٨ : الله هل تعلمون أنّ أبي أبي عليّ بن أبي طالب عليهالسلام؟ قالوا : اللهم نعم.
قال : انشدكم الله هل تعلمون