|
|
التي صعق همام فمات بعد صماغها |
|
وإن قدر عليه |
|
١٩٠ |
خطبة يصف بها المنافقين |
٢٠٧ |
ومن كلام في النهى عن الاعوجاج وإن قل المستقيمون ، والوصية بالنكار المنكر |
|
١٩٣ |
من خطبة في تمجيد الله وأنه لا يسلبه شأن شأنا ؛ ثم الوصية بالتقوى ، ووصف اليوم الآخره |
|
من كلام له عند دفن السيدة فاطمة |
|
١٩٥ |
من خطبة في التحذير من الدنيا ، وبيان شيء من تصرفها بأبنها ، والوصية بالتقوى فيها |
٢٠٩ |
ومن كلام في أن الدنيا دار مجاز ومن كلام له كان ينادي به أصحابه في الازعاج عن الدنيا ، والتذكير بالموت |
|
١٩٦ |
ومن كلام في بيان اختصاصه بالنبي صلى الله عليه وسلم |
٢١٠ |
من كلام لطلحة والزبير عند مانقما عليه عدم الرجوع إليهما في الرأى. |
|
١٩٨ |
من خطبة في بيان إحاطه علم الله بالموجودات ؛ وبيان مزايا التقوى والوصية بها ؛ ثم وصف دين الاسلام ؛ ثم في وصف دين الاسلام ؛ ثم حال بعثة النبي ؛ ثم وصف القرآن |
٢١١ |
ومن كلام له في بعض أيام صفين ، وقد رأى الحسن ابنه يتسرع إلى الحرب |
|
٢٠٤ |
من كلام له كان يوصى به أصحابه في العبادات ومكارم الأخلاق ، وشيء من حكم : الصلاة ، والزكاة ، وأداء الأمانة |
|
من كلام قاله عند اضطراب أصحابه عليه في الحكومة |
|
٢٠٦ |
من كلام له في تنزهه عن الغدر |
٢١٣ |
ومن كلام له في أن نعيم الدنيا يؤدي إلى الآخرة إن صلحت فيه النية وحسن العمل |
![نهج البلاغة [ ج ٢ ] نهج البلاغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1618_nahj-al-balagha-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
