الصفحه ٢٧٨ : بدليل وحجة بل لا بد من الانتهاء في الطلب الى قضايا مستغنية
عن البيان والقامة الحجة.
والسر في ذلک ان
الصفحه ٢٨٣ : ء ولکنه لو جرّب بعض أنواع الخشب الثقيل الوزن لوجد انه لا يطفو في الماء العذب
بل قديرسب الى القعر او الى
الصفحه ٣٥٣ :
٣ ـ ألا يرتب المقدمات في المخاطبة ترتيبا
قياسيا على وجه يلوح للخصم انسباقها الى المطلوب بل ينبغي
الصفحه ٣٠ : والشجر والحجر
والشمس والقمر والنجوم ، إلى غير ذلك من الوجودات الخارجية التي لا حصر لها.
الثاني
الصفحه ٥٢ : باختلافها ، وهي نسبة ذلك المعنى المستقل المشترك فيها إلى فاعل ما ،
غير معين في زمان معين من الأزمنة : فكتب
الصفحه ٦٤ :
النسب الأربع
تقدم في الباب الاول انقسام الالفاظ الى
مترادفة ومتباينة. والمقصود بالتباين هناک
الصفحه ٧٦ : فيقومه.
والقاعدة العامة أن نقول : «مقوم العالي
مقوم السافل» ولا عکس.
والفصل أيضا اذا لوحظ بالقياس الى
الصفحه ٩٦ : عليها
جوانبها لينقله الى ذهن السامع أو القاريء کما کان مخزوناً في ذهنه بالضبط. وعلى هذا
الاساس المتين
الصفحه ١١٧ : معني ذلک انه استطاع أن يحلل معني المجهول الى جنس وفصل أو جنس وخاصة
تحليلاً عقلياً فيکمل عنده الحد التام
الصفحه ١٣٢ :
الحقيقة راجعا الى الافراد
والکلي جعل عنوانا ومرآة لها إلا أنه لم يبين فيه کمية الافراد لا جميعها
الصفحه ١٤٩ :
اقسام المرکبة
قلنا فيما تقدم : ان المرکبة ما انحلت
الى قضيتين موجبة وسالبة ونزيدها هنا توضيحا
الصفحه ١٩٤ : والنقض)
هي من نوع الاستدلال المباشر بالنسبة
الى القضية المحولة عن الاصل أي النقيض والعکس والنقض لأنه
الصفحه ١٩٨ : للتوصل الى معرفة المجهول التصديقي. أما ما تقدم
من الابواب فکلها في الحقيقة مقدمات لهذا المقصد حتي مباحث
الصفحه ٢٢٢ :
البرهان : نعکس الصغري الى (ع ب م) ونضمها
الى الکبري فيحدث :
ع ب م
وکل م حـ
الصفحه ٢٣٥ : عدمه فاذن لا انتاج بين منفصلتين فلا قياس مؤلف من المنفصلات. وهذا صحيح الى حد
ما اذا أردنا أن نجمد على