الصفحه ١٣١ :
أقسام القضية باعتبار الموضوع
الحملية : شخصيّة وطبيعية ومهملة ومحصورة
المحصورة : کليّة وجزئية
الصفحه ١٣٣ : القوم خادمهم) فانه
اذا لم يبين في هذه القضية کمية الافراد فانک تحتمل ان کل رئيس قوم يجب أن يکون کخادم
الصفحه ١٦٥ : وبين
«محمد ليس بميت» أي بالفعل.
٦ ـ (الکل والجزء) فلا
تناقض بين «العراق مخصب» أي بعضه وبين «العراق
الصفحه ١٧٦ : السوالب هناک أي ان :
١ ـ السالبة الکلية تنعکس جزئية : سالبة
في الموافق وموجبة في المخالف.
٢ ـ السالبة
الصفحه ١٧٨ :
المتباينين اذ ربما يکون
بينهما العموم والخصوص من وجه.
أي ان السالبة الکلية بين نقيضي المتباينين
الصفحه ٢١٧ :
(الثاني)
من سالبة کلية وموجبة کلية ينتج سالبة کلية
مثاله :
لا شيء من الممکنات بدائم
وکل حق
الصفحه ٢٢٢ : موجبة جزئية
مثاله :
کل طائر حيوان
بعض الطائر أبيض
بعض الحيوان أبيض
ويبرهن عليه بعکس الکبري ثم
الصفحه ٢٥٦ : لقياس آخر کقولک :
أ ـ کل شاعر حساس
ب ـ وکل حساس يتألم
... کل شاعر يتألم.
ثم تأخذ هذه النتيجة
الصفحه ٣٣٨ : يبدو لأول وهلة. بل يحتاج الى مران طويل حتي تحصل له الملکة شأن
کل ملکة في کل صناعة. ولهذا المران موارد
الصفحه ٥٩ : ».
* * *
المتواطئ والمشكك
ينقسم
الکلي الى المتواطيء والمشکک ، لأنه :
أولاً
: اذا لا حظت کلياً مثل الانسان
الصفحه ٦٦ : وضع
التباين على الصورة الآتية :
ب / / حـ
أي ان ب يباين حـ.
النسب بين نقيضي الكليين
کل کليين
الصفحه ٨٧ : وهو جسم جامد فيدخل في مطلق الجسم بل الجوهر
فالمطلوب ان ترتب سلسلة الاجناس في هذه الکليات متصاعدا
الصفحه ١٤٩ : : (کل مصلّ يتجنب الفحشاء
بالفعل) فيحتمل أن يکون ذلک ضروريا لا ينفک عنه
ويحتمل الا يکون ضروريا فلاجل دفع
الصفحه ١٨٥ :
التام). والقضية المحولة (منقوضة الطرفين).
ولنبحث عن قاعدة کل واحد من هذه الانواع.
ولنبدأ بقاعدة نقض
الصفحه ١٩٠ : :
١ ـ (الموجبة الکلية) نقضها
التام موجبة جزئية ونقض موضوعها سالبة جزئية نحو کل فضة معدن فنقضها التام : (بعض