الصفحه ٣٣٤ : لوضوحه لديه.
ثم لا يخفي أنه ليس کل ما يسمي مشهورا هو
من مباديء الجدل فان الشهرة تختلف بحسب اختلاف
الصفحه ٣٣٨ : يکون حاصلا عليها فعلا بل لا بد من السعي لتحصيلها
بنفسه عملا واستحضارها عنده فان من يعرف معني المنشار لا
الصفحه ٣٦٢ : وقناعتهم بها.
والجمهور لا يخضع للبرهان ولا يقنع به کما
لا يخضع للطرق الجدلية لان الجمهور تتحکم به العاطفة
الصفحه ٣٧٨ : کقول عمر بن الخطاب يوم السقيفة : «هيهات لا يجتمع اثنان
في قرن». والقرن بالتحريک الحبل الذي يقرن به
الصفحه ٣٨٦ : بالخيانة أو الخطل أو ظنوا فيما عمله أو رآه الفساد والضرر.
والجمهور لا صبر له على کتمان رأيه او تأجيل
الصفحه ٣٩٠ : ويفضل
منها ما هو مطبوع على المتصنع المتکلف به. ويحسن ان نشبهها بالغرباء في مجالس الاصدقاء
فان حضورهم لا
الصفحه ٤٠٥ :
المعني من الکذب کان
أکثر عذوبة وهذا معني (اکذبه
اعذبه) لا کما ظنه بعض من لا قدم لا ثابتة في
الصفحه ٤٠٨ : طريق واحد مستقيم معلوم.
من اين تتولد ملكه الشعر؟
لا يزال غير واضح لنا سر ندرة الشعراء الحقيقيين
في
الصفحه ٤١٥ :
وسبب کل من السفسطة والمشاغبة لا يخلو عن
أحد شيئين : إما الغلط حقيقة من القايس وإما تعمد تغليط
الصفحه ٤٢٩ : کل سعيد لا بد
أن يکون ذا ثروة حينما يشاهد ان کل ذي ثروة سعيد.
وأمثال هذه الامور يقع الغلط فيها
الصفحه ٤٣٠ : الحقيقة هو
المفرق للبصر لا الجسم بما هو جسم.
فقد حذف هنا الموضوع وهو الابيض ووضع بدله
معروضه وهو الجسم
الصفحه ١٢ : بعض : هذا أطول من ذاك ، وهذا الضوء
أنور من الآخر أو مثله ويؤلف بعضها من بعض تأليفاً قد لا يكون له وجود
الصفحه ١٣ :
تنظر إلى شيء أمامك ثم
تنطبق عينيك موجها نفسك نحوه ، فستجد في نفسك كأنك لا تزال مفتوح العينين تنظر
الصفحه ١٤ : (بالتصور).
وهو تصور مجرد لا يستتبع جزما واعتقادا. وإذا تنبهت إلى زوايا المثلث تحدث لها أيضا
صورة في ذهنك
الصفحه ٣٠ : والشجر والحجر
والشمس والقمر والنجوم ، إلى غير ذلك من الوجودات الخارجية التي لا حصر لها.
الثاني