الصفحه ٥٠ :
«اللفظ
الذي ليس له جزء يدل (١) على جزء معناه حين هو
جزء».
ب ـ (المركب) ويسمى
القول ، وهو اللفظ
الصفحه ٧٦ : ان يکون
جزءا من العالي والعالي جزء من السافل وجزء الجزء جزء. فيکون الفصل المقوم للعالي جزءا
من السافل
الصفحه ٤٩ : :
أ ـ (المفرد) ويقصد
المنطقيون به :
(أولاً)
اللفظ الذي لا جزء له ، مثل الباء من قولك
: كتبت بالقلم ، و(ق)
فعل
الصفحه ١٤٩ : فنقول : ان المرکبة تتألف من قضية مذکورة
بعبارة صريحة هي الجزء الاول منها (سواء کانت موجبة أو سالبة
الصفحه ٤٢٦ : ما يقع في التأليف بين جزئي القضية ينقسم
بالقسمة الاولية الى قسمين لانه اما ان يقع لخلل في الجزءين معا
الصفحه ٧٣ : الجزء الاول من الجواب هي (الجنس) وقد
تقدم. والخصوصية المميزة التي هي الجزء الثاني من الجواب هي
الصفحه ٢٣٢ : من الشرطية کما انه قد
يکون الاوسط خاصة جزءاً من المقدم أو التالي وسيجيء.
فاذن يصح أن نعرفه بأنه
الصفحه ٢٥٩ : والمشابهة ونحوهما کقولهم : الانسان من نطفة والنطفة من
العناصر فالانسان من العناصر وکقولهم : الجسم جزء من
الصفحه ٢٣٣ :
(الأول)
ما اشترکت فيه المقدمتان في جزء تام منهما
نحو : کلما کان الانسان عاقلا قنع بما يکفيه
الصفحه ٢٩٣ :
فان کان المدرک مما ينبغي
أن يعلم مثل قولهم (الکل
أعظم من الجزء) الذي لا علاقة له بالعمل
يسمي
الصفحه ١٢٠ : انواع التعريف تعريف العلم بأنه (حصول صورة الشيء في العقل)
وتعريف المرکب بأنه (ما دل جزء لفظه على جز
الصفحه ٢٤١ : . وليس هذا ما يوجب الفرق
في المنفصلة اذ لا تقدم طبعي بين جزءيها کما تقدم مراراً.
٣ ـ المؤلف من المتصلة
الصفحه ٢٤٣ :
في جزء تام من الحملية غير تام من المتصلة کما تقدمت الاشارة اليه فله قسم واحد لان
جزء الحملية مفرد وجز
الصفحه ٤٢٤ :
(الثاني)
ان يکون المحمول له عدة اجزاء وکل جزء اذا حکم به منفردا على الموضوع کان صادقا واذا
حکم
الصفحه ٢٥ : تأليفها
الجزء الثاني
الباب السادس ـ في
الصناعات الخمس
الجزء الثالث