الصفحه ٣٢٤ : الشايع الصناعي وقد تقدم ذلک
في الجزء الاول.
٥ ـ (الذاتي) في
باب العلل ويقابله (الاتفاقي)
مثل ان يقال
الصفحه ٤٣٠ : تقدم ان يورد الجزء ليس على ما ينبغي
وذلک بأن يوضع معه قيد ليس منه أو يحذف منه ما هو منه کقيده وشرطه
الصفحه ٢٩٢ :
نفسه الرضا عنه فيدعوه
ذلک الى جزائه واقل مراتبه المدح على فعله. اذا أساء اليه أحد بفعل لا يلائم
الصفحه ٤٠٦ :
القول فيه بالرغم
على الحاحه وقال له ما ذهب مثلا من أبيات :
قد قيل ذلک ان حقا وان کذبا
الصفحه ٣٥٦ : يمکنه ان يفعله أن يتلطف في اسلوب الامتناع من الاعتراف وذلک بأن يوري في کلامه
او يقول مثلا : ان اصحاب هذا
الصفحه ٣٦٧ : يقتضي الاستعداد للاقناع
وتکون بصناعة وحيلة. وذلک بأن يظهر الخطيب قبل الشروع في الخطابة بمظهر مقبول القول
الصفحه ٣٦٨ :
ويبدو مسرورا مبتشا في موضع السرور ويبدو بمظهر الصالح الوثق من قوله المؤمن بدعوته
في موضع ذلک ... وهکذا
الصفحه ٤٠١ : به وترتاح له وليس لواقع الحوادث المصورة والممثلة قبل تصويرها وتمثيلها
ذلک الاثر من اللذة والارتياح لو
الصفحه ٩ :
الحاجة إلى المنطق :
خلق الله الإنسان مفطوراً على النطق ، وجعل
اللسان آلة ينطق بها ولكن مع ذلك
الصفحه ٢١ :
لمشاهدة بلاد أو استماع
صوت في المحسوسات وما إلى ذلك. فإذا احتاج الإنسان للعلم بشيء إلى تجربة طويلة
الصفحه ١٢٩ : بل هي اما نسبة الاتصال
والتصاحب والتعليق أي تعليق الثاني على الاول أو نفي ذلک کالمثالين الاولين واما
الصفحه ٢٣٩ :
ذلک الشکل الحادث ولذا
قد يضطر الى جعل احدي المقدمتين بالخصوص صغري ليأتلف شکل متوفرة فيه الشروط
الصفحه ٢٦٣ : المنطقيين القدماء في بحثهم.
٢ ـ أن يبني ذلک على التعليل أيضا. بأن يبحث
المشاهد لبعض الجزئيات عن العلة في
الصفحه ٢٩٥ : والغيرة ونحو ذلک من الانفعالات
التي لا يخلو منها انسان غالبا.
فتري الجمهور يحکم مثلا بقبح تعذيب الحيوان
الصفحه ٣٠٣ : موسيقية مناسبة للوزن ونوع التخييل.
کل ذلک يدل على د «المخيلات ليس تأثيرها
في النفس لأجل کونها تتضمن