الصفحه ٢٦٣ : فکها الاسفل
عند المضغ. ولکن هذا الاستنباط قابل للنقض فلا يکون الحکم فيه قطعيا وعلى هذا النحو
اقتصر نظر
الصفحه ٣١١ : .
وهذا معني أن نتيجة البرهان ضرورية. ويعنون
بالضرورة هنا معني آخر غير معني (الضرورة)
في الموجهات على ما
الصفحه ٣٤٦ : محمولا في
القضية. بل انما يقع موضوعا فقط.
اذا عرفت اقسام المحمولات على النحو المتقدم
الذي يهم الجدلي
الصفحه ٤٢٠ :
ـ ١ ـ
المغالطات الفظيه
ان الغلط من جهة لفظية اما أن يقع في اللفظ
المفرد أو المرکب :
(الاول
الصفحه ٤٢٢ : القسمة).
وهو على نحوين : اما ان يکون التفصيل والترکيب
في الموضوع أو المحمول.
(الاول)
ان يکون الموضوع
الصفحه ٦٢ :
تلاحظ المفهوم لتجعله
حاکياً عن مصداقه ودليلاً عليه ، کما تقول : (الانسان ضاحک) أو
(الانسان في
خسر
الصفحه ١٣٩ : الى شخصية وطبيعية ومهملة ومحصورة والمحصورة
الى کلية وجزئية. وهذه تقسيمات تشارکها الشرطية فيها في
الصفحه ٢٣٤ :
فلاحظ : ان تالي الصغري مع الکبري يتألف
منهما قياس شرطي من القسم الاول وهو ما اشترکت فيه المقدمتان
الصفحه ٣٩٤ : له تأثير على مشاعر السامعين على نحو ما أشرنا اليه في الاستدراجات.
والعوام أطوع الى الاستعدراجات من
الصفحه ٤٠٣ :
المخيلات التي هي العمدة
في قوام الشعر ومادته التي يتألف منها.
واذا اجتمعت هذه العناصر الثلاثة
الصفحه ٤١٨ : والوهميات
على ما بيناه في مقدمة الصناعات. والوهميات من وجه داخلة في المشبهات باعتبار التوهم
فيها أن
الصفحه ٤٢١ : التشابه
أو الاطلاق والتقييد أو نحو ذلک.
وأکثر اشتباه الناس وغلطهم ومغالطاتهم وخلافاتهم
من أقدم العصور
الصفحه ٤٣١ :
٤ ـ جمع المسائل في مسألة واحدة
وهو الخلل الواقع في قضايا ليست بقياس بأن
يقع الخلل في القضية
الصفحه ٣١ :
المحب ، وإن كان في نفسه لفظاً وحشياً ينفر منه السمع واللسان. واسم العدو من أسمج
الألفاظ وإن كان في نفسه
الصفحه ٣٥ : الموضوع غير لفظ ، كالإشارات والخطوط ، والنقوش وما يتصل بها من رموز
العلوم ، واللوحات المنصوبة في الطرق