الصفحه ٢٥ :
الباب الرابع ـ في
القضايا وأحكامها
الباب الخامس ـ في
الحجة وهيئة
الصفحه ١٩٩ :
وفي الحقيقة ان هذه الاستنتاجات الواضحة
التي لا يخلو منها ذو شعور ترجع کلها الى أنواع الحجة
الصفحه ٢٦٥ :
٣ ـ التمثيل
تعريفه :
هذا ثالث انواع الحجة وبه تنتهي مباحث (الباب الخامس).
والتمثيل على ما
الصفحه ٣٤٢ : فينبغي ان نتقن جيدا معني هذه اللفظة قبل البحث عن احکامه فنقول
:
الموضع باصطلاح هذه الصناعة هو الاصل او
الصفحه ٢٩٨ : کقابليته لادراک المحسوسات.
فاذا کانت احکام الوهم جارية في نفس المحسوسات
فان العقل يصدقه فيها فيتطابقان في
الصفحه ٣٤٣ : فهو مطلقا ممکن أو نافع أو
جميل» فهذه القاعدة تسمي موضعا لانه تنشعب منها عدة احکام مشهورة مثل ان يقال
الصفحه ١٦٢ :
الفَصْلُ الثاني
في أحکام القضايا
أو النسب بينها
تمهيد :
کثيرا ما يعاني فيلتجيء الباحث مشقة
الصفحه ٢٩٩ : الوهمية الصرفة التي نسميها (الوهميات) هي
عبارة عن احکام الوهم في المعاني المجردة عن الحسّ. وهي قضايا کاذبة
الصفحه ١٩٨ :
تصدير
ان اسمي هدف للمنطقي وأقصي مقصد له (مباحث الحجة) أي
مباحث المعلوم التصديقي الذي يستحدم
الصفحه ٢٤ : ، ويبحث أخرى عن المعلوم التصديقي ويسمى (الحجة) ليتوصل
به إلى العلم بالمجهول التصديقي.
والبحث عن الحجة
الصفحه ٢٧٨ : بدليل وحجة بل لا بد من الانتهاء في الطلب الى قضايا مستغنية
عن البيان والقامة الحجة.
والسر في ذلک ان
الصفحه ٣٣٧ : والتشکيک بهاحتي يحتاج اثباتها الى حجة.
وحکمها من هذه الجهة حکم البديهيات فانها لا تطلب بالبرهان. ويجمعها
الصفحه ٣٦٥ : تتألف منها الحجة الاقناعية. وتسمي الحجة
الاقناعية باصطلاح هذه الصناعة (التثبيت)
على ما سيأتي. وبعبارة
الصفحه ١١ : بذاتها وبصفاتها القائمة بذاتها وبأفعالها وأحكامها وأحاديثها النفسية ، وكعلم
الله تعالى بنفسه وبمخلوقاته
الصفحه ١٠٥ : علماً ذا أبواب ومسائل واحکام الا بالقسمة : فمدون علم النحو
مثلاً لا بد أن يقسم الکلمة اولاً ثم يقسم