الصفحه ١٠٩ :
أنواع القسمة
للقسمة نوعان اساسيان.
١ ـ قسمة الکل الى أجزائه أو (القسمة الطبيعية).
کقسمة
الصفحه ٥٨ : له (الجزئي
الاضافي) ، لاضافته الى ما فوقه ، ومع ذلک قد يکون
کلياً اذا کان أضيق دائرة من کلي آخر أوسع
الصفحه ٩ :
الحاجة إلى المنطق :
خلق الله الإنسان مفطوراً على النطق ، وجعل
اللسان آلة ينطق بها ولكن مع ذلك
الصفحه ١٠ :
في تطبيقها ، فيشذ عن
الصواب.
تعريف علم المنطق
ولذلك
عرفوا علم المنطق بأنه (آلة قانونية تعصم
الصفحه ١٠٧ :
أربعة اقسام ثم کل من
الاربعة الى مرضي واصحاء فتکون الاقسام ثمانية : علماء اغنياء مرضي علماء اغنيا
الصفحه ٢٥٢ :
ان يتوصل الى المجهول.
وقلنا ان الادوار الثلاثة الاخيرة منها هي (الفکر) وقد
طبقنا هذه الادوار على
الصفحه ٢٥٥ :
القياسات المرکبة
تمهيد وتعريف
لا بد للاستدلال على الميطلوب من الانتهاء
في التحليل الى مقدمات
الصفحه ٢٨٦ :
طرفيها کالاوليات بل
لا بد لها من وسط الا ان هذا الوسط ليس مما يذهب عن الذهن حتي يحتاج الى طلب وفکر
الصفحه ٣٣٥ : هو مقدمة ان يکون من المباديء بل المقدمة اما أن
تکون نفسها من المباديء أو تنتهي الى المباديء. وعليه
الصفحه ٢١ :
لمشاهدة بلاد أو استماع
صوت في المحسوسات وما إلى ذلك. فإذا احتاج الإنسان للعلم بشيء إلى تجربة طويلة
الصفحه ٧٨ :
موضوع والمتحيز ونحوها
مما يعرض الاجناس.
٢ ـ وقد يکون الشيء الواحد عرضيا بالقياس
الى موضوع وذاتيا
الصفحه ١٠٦ : تختلف الاقسام في المميزات والاحکام المقصودة في موضع القسمة
: فاذا قسم النحوي الفعل الى اقسامه الثلاثة
الصفحه ١١٠ :
وکقسمة المفرد الى اسم
وفعل وحرف ... وهکذا. وتمتاز القسمة المنطقية عن الطبيعية ان الاقسام في
الصفحه ١٢١ :
ج ـ قسمة الفعل الى ماض ومضارع وأمر.
د ـ قسمة الاسم الى نکرة ومعرفة.
هـ ـ قسمة الاسم الى مرفوع
الصفحه ٣١٦ : کسب.
والى هنا انتهي بنا القول الى استقصاء جميع
البديهيات الست (التي هي أساس
البراهين ورکيزة کل تفکير