الصفحه ٧٥ :
حتي تنتهي الى النوع
الذي ليس تحته نوع. فما کان بعد جنس الاجناس يسمي (النوع العالي) وهو
مبدأ سلسلة
الصفحه ٨٠ : بالقياس الى الانسان وهو المعدود في النسب. وقد
يراد منه الاعم باعتبار المفهوم فقط وان کان مساويا بحسب
الصفحه ٨٣ : أبدا لانه بالقياس الى الجسم
لايحمل عليه حمل مواطاة وبالقياس الى ما تحته من الانواع کالسواد والبياض هو
الصفحه ٨٧ : .
(٣)
واذا قيل : الحديد جسم صلب من المعادن التي
تتمدد بالطرق والتي تصنع منها الآلات وتصدأ بالماء فالمطلوب
الصفحه ٩٣ :
واذا حصلت لک هذه المراحل انتقلت بالطبع
الي :
(المرحلة
الرابعة) : وهي طلب التصديق بثبوت صفة او
الصفحه ١٠٣ : الشيء ، فينتهي الامر بالاخير الى أن تکون معرفة
الشمس متوقفة على معرفة الشمس
٢ ـ (الدور المضمر) مثل
الصفحه ١٣٣ : لان الحکم فيها يجوز أن يرجع الى جميع الافراد ويجوز أن يرجع
الى بعضها دون البعض الآخر کما تقول : (رئيس
الصفحه ١٣٥ :
ع ب حـ ............ الموجبة الجزئية
س ب حـ ............ السالبة الجزئية
تقسيم الشرطيه
الى
الصفحه ١٥١ :
وعليه فيشار بکلمة (لا بالضرورة) الى
ممکنة عامة فاذا قلت : (کل
انسان متنفس بالفعل لا بالضرورة) فان
الصفحه ١٥٩ : القضايا المستعملة
في العلوم فانها کثيرا ما تکون منحرفة عن أصلها فيغفل عنها. وليستعمل فطنته في ارجاعها
الى
الصفحه ١٧٥ : ء ويسمي (عکس النقيض الموافق) لتوافقه
مع أصله في الکيف وهو «تحويل القضية الى أخري موضوعها نقيض محمول الاصل
الصفحه ١٨٢ :
والمخالف مطلقا أن نبرهن
على عدم انعکاسها الى الجزئية. وبطريق أولي يعلم عدم انعکاسها الى الکلية
الصفحه ١٨٣ :
المثال وهو (بعض اللانسان حيوان) فان
هذه القضية لا تنعکس بعکس النقيض الموافق الى (بعض اللاحيوان
الصفحه ١٨٦ :
بنقض محمولها الي : «لا
شيء من الانسان بلا حيوان».
وللبرهان على ذلک نقول :
اذا صدقت
الصفحه ٢٢٧ :
الرد :
٣ ـ ومن البراهين على انتاج الاشکال الثلاثة
عدا الاول (الرد) وهو
تحويل الشکل الى الشکل