الصفحه ٢٦٩ : أو يتهاون» مانعة جمع.
١٥ ـ جاء سائل الى شخص والخ بالطلب کثيرا
فاستنتج المسؤول من إلحاحه انه ليس
الصفحه ٢٨٠ :
يکون تصور الطرفين مع
توجه النفس الى النسبة بينهما کافيا في الحکم والجزم بصدق القضية فکلما وقع
الصفحه ٢٩٤ :
فيها هو الخلق بهذا المعني
باعتباره داعيا للعقل العملي الى ادراک أن هذا مما ينبغي فعله او مما ينبغي
الصفحه ٣٣٢ :
١ ـ ان يوجه من يريد نقض وضع ما أسئلةً
الى خصمه المحافظ على ذلک الوضع بطريق الاستفهام بان يقول
الصفحه ٣٣٨ : يبدو لأول وهلة. بل يحتاج الى مران طويل حتي تحصل له الملکة شأن
کل ملکة في کل صناعة. ولهذا المران موارد
الصفحه ٣٤٧ : ).
فيضاف هذا الصنف الى الاصناف السابقة فتکون خمسة.
ثم لاحظوا ان کثيرا ما يهم الجدلي اثبات
ان هذا المحمول
الصفحه ٣٥٢ :
نفس المقدمة المطلوبة
له. والسر في ذلک ان المجيب حينئذ يکون في مبدأ قوته وانتباهه فقد يتنبه الى
الصفحه ٣٩١ : مصلحة الاقناع
العکس وهذا أمر يرجع تقديره الى نفس المتکلم.
اما الاقوال الخطابية فالمناسب لها على الاغلب
الصفحه ٤١٦ : طلب التفوق على غيره.
والذي يدفع الانسان الى هذا الرياء وطلب
التفوق شعوره بالنقص من الناحية العلمية
الصفحه ٤٣١ : ام کاتب» فان سؤاله هذا ينحل الى سؤالين ومسألته الى مسألتين
: احدهما أکاتب هو ام لا؟ ثانيهما اشاعر هو
الصفحه ٤٣٥ : الفلاسفة المتقدمين من جواز انقلاب
العناصر بعضها الى بعض باعتبار ان العناصر اربعة وهي الماء والهواء والنار
الصفحه ٢٠ :
توضيح في الضروري :
قلنا : أن العلم الضروري هو الذي لا يحتاج
إلى الفكر وإنعام النظر وأشرنا إلى
الصفحه ٢٤ : يبحث عن كيفية تأليف المعلومات
المخزونة عنده ، ليتوصل بها إلى الربح بتحصيل المجهولات وإضافتها إلى ما
الصفحه ٣٦ : إلى لازمه بدون حاجة إلى توسط شيء
آخر.
__________________
(١) سيأتي في مباحث
الكلي ان اللازم ينقسم
الصفحه ٥٩ :
اذن يمکن تعريف الجزئي الاضافي بأنه (الاخص من شيء) او
«المفهوم المضاف
الى ما هو اوسع منه دائرة