البحث في ظلامة أبي طالب عليه السلام « تاريخ و دراسة »
٩٧/١ الصفحه ٣٢ :
وآله ، قالت :
لما نزلنا بأرض الحبشة جاورنا بها خير
جار ، النجاشي ، أَمِنَّا على ديننا ، وعبدنا
الصفحه ٣٣ :
أيها الملك قد فر إلى بلادك منا غلمان
سفهاء ، فارقوا دين قومهم ، ولم يدخلوا في دينك ، جاؤوا بدين
الصفحه ٢٧ : الشام على عمر بن الخطاب ، فأقعدهما بين يديه ، وجعل
يسائلهما عن أعمالهما ، إلى أن اعترض عمرو في حديث
الصفحه ٩٤ :
ويلاحظ
هنا أيضاً : أن أمير المؤمنين عليهالسلام يشير في كلامه
الآنف الذكر إلى عدم صفاء نسب معاوية
الصفحه ١٠٦ : ، وتناقض نصوصها العجيب. إلى حد أن بعض
الروايات تجزم بأنه قد جعل في ضحضاح من نار ، وأن الشفاعة قد نفعته
الصفحه ١٣٩ :
فكان لابد ـ بنظرهم ـ من نسبة كل عظيمة
إليه ، وإلى أبيه أبي طالب عليهالسلام
، ووضع الأحاديث
الصفحه ٧ :
تقديم
وتوطئة :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على محمد وآله
الصفحه ٤٧ : بنفسي خير من وطأ الحصى
ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول إله الخلق إذ مكروا
الصفحه ٤٨ :
الرسول صلىاللهعليهوآله ، قال أبو طالب عليهالسلام :
أما إنه لا يدعو إلا إلى خير ، فالزمه
الصفحه ٥٧ : ، وبني المطلب ، ودعاهم إلى منع الرسول ، والقيام دونه ، فأجابوه ، وقاموا
معه ، باستثناء أبي لهب لعنه الله
الصفحه ٧٠ :
الجسام يحتاج إلى
وقت طويل ، وجهد مستقل.
ونحن نكتفي بهذه الإشارة ، ونعترف أننا
لم نقض حقه كما
الصفحه ١٤٨ :
وممارسته ، واستناداً
إلى مواقفه وشعاراته.
ومن
هنا ، فإنه يصبح من الضروري لنا :
أن نستنطق
الصفحه ١٣ : تكثيرها إلى
القارئ ، الراغب في ذلك ، ما دام أن الباب قد أصبح مفتوحاً أمامه ، ولم يعد
الاشتغال بتكثيرها
الصفحه ٢٢ : ، فوشيت به إلى النجاشي ، حسداً
لما ارتكب من حليلتك ، ففضحك الله ، وفضح صاحبك ..
فأنت عدو بني هاشم في
الصفحه ٢٣ :
وأقولهم فيه بالمنكر
وأجري إلى عتبة جاهداً
ولو كان كالذهب الأحمر
ولا