البحث في ظلامة أبي طالب عليه السلام « تاريخ و دراسة »
٩٧/٤٦ الصفحه ٨٣ : رحمهالله
يخاطب ملك الحبشة ، ويدعوه إلى الإسلام :
أتعلم ملك الحبش أن محمداً
نبياً
الصفحه ١١٥ : النبي محمداً صلىاللهعليهوآله
طلب من أبي طالب عليهالسلام
حين وفاته أن يقول كلمة : لا إله إلا الله
الصفحه ١١٨ : ) (١)
إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه.
ثالثاً
: قال تعالى : في سورة المنافقين ، التي
نزلت في غزوة بني
الصفحه ١٢٥ : ابن دحلان : هو
ضعيف جداً كالقول بأنها نزلت في أبوي النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم فإن ذلك
ضعيف أيضاً
الصفحه ١٢٧ :
قال
: لأن تكون يد عمك مكان يده ، ويسلم ، ويقر
الله به عينك أحب إلي من أن يكون (١).
ونقول
الصفحه ١٢٩ : أبي طالب عليهالسلام كمثل مؤمن آل فرعون
، الذي كان يكتم إيمانه ، فعلينا أن لا نتوقع مجاهرة أبي طالب
الصفحه ١٣٥ :
فإننا نجد : أنه كان بادئ ذي بدء يكتم إيمانه ، تماما كمؤمن آل فرعون ، والظاهر
أنه قد استمر يظهر ذلك تارة
الصفحه ١٤٢ : ، ومن افترى عليه بغضاً منه بولده علي .. يشبه إلى حد كبير حال النبي صلىاللهعليهوآله مع المشركين
الصفحه ١٤٣ :
أبو لهب ونصرة
النبي صلىاللهعليهوآله :
ثم
إننا نشير أيضاً هنا ، إلى أنهم يذكرون :
أنه بعد أن
الصفحه ١٤٤ : يتتبع النبي محمداً صلىاللهعليهوآله من مكان إلى مكان
يؤذيه ، ويصد الناس عنه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
الصفحه ١٥٠ : إنساناً ما
إلى أوج العزة والكرامة ، أو يلقي به مذؤوماً مدحوراً في بؤر الذل والمهانة. ثم
إنه قد يمنحه
الصفحه ١٥٤ : والمتاعب ، وعن الأهداف والطموحات ، وعن المواقف النبيلة ، وعن
الفكر والوعي ، وعن العواطف والمشاعر.
إلى غير
الصفحه ٩ : جارحة ، كان لا بد لنا في هذا البحث المقتضب ، من أن نقدم إلى القارئ الكريم
طائفة من النصوص التاريخية التي
الصفحه ٢٠ :
فقال صلىاللهعليهوآله
:
«اللهم العنهما ، واركسهما في الفتنة
ركساً ، ودعهما إلى النار دعاً
الصفحه ٢٩ : يأتيه
بشيء لا يستطاع دفعه ، إن هو رفع شأنه إلى النجاشي ـ.
فقال
له في بعض ما يتذاكران من أمرها :
إن كنت