البحث في ظلامة أبي طالب عليه السلام « تاريخ و دراسة »
٩٧/١٦ الصفحه ٢٥ : عمرو يجعل له الحجارة في مسلكه ليعثر بها.
وهو أحد القوم الذين خرجوا إلى زينب
ابنة (١) رسول الله
الصفحه ٢٨ : ، ومضيا حتى قدما أرض الحبشة.
فلما نزلاها كتب عمرو إلى أبيه العاص بن
وائل :
أن اخلعني ، وتبرَّأ من
الصفحه ٤٥ : ؟!
قال
صلىاللهعليهوآله :
يا جابر ، الله أعلم بالغيب! إنه لما كانت الليلة التي أسري بي إلى السما
الصفحه ٤٦ : (١).
ولما حضرت عبد المطلب الوفاة ، دفع
النبي صلىاللهعليهوآله
إلى أبي طالب عليهالسلام
، وطلب منه أن يحفظه
الصفحه ٥٤ : أشراف قريش إلى أبي
طالب عليهالسلام.
فقالوا
له : يا أبا طالب ، إن ابن أخيك قد سب
آلهتنا ، وعاب ديننا
الصفحه ٥٦ :
قريش لم تصل
إلى نتيجة :
لقد
رأينا : أن مشركي مكة ما كانوا يرغبون بادئ ذي
بدء : في توريط أنفسهم
الصفحه ٦١ :
وختموها بخواتيمهم ،
وعلقت الوثيقة في الكعبة مدة ويقال : إنهم خافوا عليها السرقة؛ فنقلوها إلى بيت
الصفحه ٦٩ : محمداً صلىاللهعليهوآله لهم ، ولا يمنعه من
الدعوة إلى الله ، بل هو لا يطلب منه ذلك على الأقل.
وتقدم
الصفحه ٩٢ : .
فغسلته ، وكفنته ، وحملته إلى الجحون ، ونبشت
قبر عبد المطلب ، فرفعت الصفيح عن لحده ، فإذا هو موجه إلى
الصفحه ٩٧ :
: إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك
إلى النار (٢).
دفاع النبي صلىاللهعليهوآله عن أبي طالب
الصفحه ١٠٩ :
ثامناً
: روى عبد العظيم بن عبد الله العلوي : أنه
كان مريضاً ، فكتب إلى أبي الحسن الرضا عليهالسلام
الصفحه ١١٢ : » و «ينأون» ترجع كلها إلى من ذكرهم الله في تلك الآية ، وهم المشركون ، الذين
إن يروا كل آية لا يؤمنوا بها
الصفحه ١٢١ : صلىاللهعليهوآله
إلى آدم وكانت أمه صلىاللهعليهوآله
موحدة ، بل إن الروايات التي تحدثت عن أنه لا يريد أن تكون
الصفحه ١٤٧ : مفيدة فيما نحن بصدد بيانه ، حيث إننا بعد أن أشرنا إلى أن ثمة حساسية كبيرة
لدى البعض تجاه الحديث حول هذا
الصفحه ١٤٩ : بصورة تلقائية وعفوية. وإن كان ربما يحتاج إلى بعض التهذيب والتدريب ، تماماً
كما يحتاج الطفل إلى ذلك حينما