البحث في ظلامة أبي طالب عليه السلام « تاريخ و دراسة »
٨٥/١ الصفحه ٢٩ :
خلعته.
فقال
عند ذلك بنو المغيرة وبنو مخزوم :
وأنت تخاف عمرواً على عمارة! ونحن فقد خلعنا عمارة
الصفحه ١٢٣ : نوفل
، الذي كان الرسول صلىاللهعليهوآله
يرغب في إسلامه ، بل لقد ادعي الإجماع على ذلك (٢).
رابعاً
الصفحه ٦١ : أم
أبي جهل) (١).
وكان ذلك في سنة سبع من البعثة على أشهر
الروايات. وقيل في سنة ست.
في شعب أبي
طالب
الصفحه ٦٦ : الكثيرة الدالة على حنكة أبي طالب وحكمته عليهالسلام.
وخير شاهد نسوقه هنا على ذلك ، هو ما
ذكرناه آنفاً
الصفحه ٧٩ : ذلك ، فما أكثر الأدلة الدالة
على إيمانه ، وقد أُلف في إثبات إيمانه ، الكثير من الكتب من السنة والشيعة
الصفحه ١٢٥ : ابن دحلان : هو
ضعيف جداً كالقول بأنها نزلت في أبوي النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم فإن ذلك
ضعيف أيضاً
الصفحه ١٤٠ : يوالونهم ويحبونهم!!
ولعل بعضهم يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك
، فيقول فيه ، كما قالوه في بعض أسلافهم : لو لم
الصفحه ١٣ : منها ..
وإنما آثرنا التخفيف من حجم المصادر ، لأننا
اعتقدنا : أن ذلك لم يعد ضرورياً ، بعد أن أصبحت
الصفحه ٢٥ :
ميتاً من أبي العاص بن الربيع بعلها.
فلما بلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله ، نال منه ، وشق
عليه
الصفحه ٦٣ : في الشعب؛ فإذا أخذ الناس مضاجعهم ، اضطجع النبي محمد صلىاللهعليهوآله على فراشه ، حتى
يرى ذلك جميع
الصفحه ٦٤ : اسم الله تعالى. وأبقت قطيعة
الرحم ، وسائر المواد التي اتفقوا عليها.
وقد استبعد ذلك بان أكل
الأرضة
الصفحه ٦٨ :
ذلك حتى أدماها ـ وفاعل ذلك هو ابن الزبعرى ـ وأمَرَّ بالفرث والدم على لحاهم» (١).
من مواقف أبي
طالب
الصفحه ٧٢ :
، وأبناء عمهم ، حين أصبحوا خوارج (٣)
إلى غير ذلك من الشواهد الكثيرة ، التي لا حاجة لاستقصائها هنا
الصفحه ٩٢ : تكن فرضت بعد.
ولأجل
ذلك قالوا : إن خديجة لم يصل
عليها النبي الأكرم صلىاللهعليهوآله
حينما توفيت
الصفحه ١٠٧ : خاف (٢).
غير
أننا نقول : إنه يمكن المناقشة
في ذلك بأنهم قد رووا ذلك عن غير المغيرة أيضاً ، فراجع