البحث في ظلامة أبي طالب عليه السلام « تاريخ و دراسة »
١٢٨/٩١ الصفحه ٤٣ :
: قلَّ أن يسود فقير ، وساد أبو طالب ، وهو
فقير لا مال له ..
وكانت قريش تسميه (الشيخ).
إلى
أن قال
الصفحه ٤٧ :
ولكنني أحببت أن تر نصرتي
وتعلم أني لم أزل لك طائعاً
وسعيي لوجه الله في نصر أحمد
الصفحه ٥٨ :
فآثر المشركون أن يبتعدوا عن الحرب ، وانتهاج
أساليب أخرى لتضعيف أمر محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٨ :
وفي
نص آخر : أنه نادى قومه ، وأمرهم بأن يأخذوا
سلاحهم؛ فلما رآه المشركون أرادوا التفرق؛ فقال لهم
الصفحه ٧٤ :
الحب في الله
والبغض في الله :
ومن
الواضح : أن النبي صلىاللهعليهوآله
لم يكن ينطلق في حبه لهما
الصفحه ٧٩ :
وواضح
: أن أهل البيت أدرى بما فيه ، من كل
أحد.
يقول
ابن الأثير :
«وما أسلم من أعمام النبي
الصفحه ٨٤ : إليه هاشم إن هاشماً
عرانين كعب آخر بعد أول
ومثل قوله :
وأبيض يستسقى
الصفحه ٨٥ :
يأكل من زاده ، ويأوي
إلى داره ، علمت موضع خاصية النبوة وسرها ، وأن أمره كان عظيماً» (١).
كما أن
الصفحه ٨٦ : عباس؛ قال : قال علي للنبي صلىاللهعليهوآله : إنك لتحب عقيلاً.
قال
: إي والله إني لأحبه حبين ، حباً
الصفحه ٨٧ : : مات أبو
طالب بن عبد المطلب مسلماً مؤمناً (٢).
خلاصة جامعة :
وبعد
كل ما تقدم نقول : إن إسلام أي شخص
الصفحه ٨٩ : :
ألا تركت الشيخ في بيته حتى نأتيه؟!
قال
: أردت أن يؤجره الله. لأنا كنت بإسلام
أبي طالب أشد فرحاً مني
الصفحه ٩١ : ، مع أنهم
يروون أن ثمة نهياً عن المشي في جنازة المشرك.
كما أنهم يروون أنه صلىاللهعليهوآله أمر
الصفحه ٩٤ :
ويلاحظ
هنا أيضاً : أن أمير المؤمنين عليهالسلام يشير في كلامه
الآنف الذكر إلى عدم صفاء نسب معاوية
الصفحه ٩٩ : مِّن نَّارٍ)
(١).
وفي
البخاري : أن أبا ذر كان يقسم : أنها نزلت فيهم (٢).
ونزل في علي ، وحمزة
الصفحه ١٠٢ :
وهذا إن صح فهو يشير إلى الفرق بين هدية
الكتابي وهدية المشرك ، فكان صلىاللهعليهوآله
يرد هدية