البحث في ظلامة أبي طالب عليه السلام « تاريخ و دراسة »
١٢٨/١٦ الصفحه ٢٣ :
المسلسلات قصة نسب عمرو إلى العاص بن وائل ، مع أن المرجحات تشير إلى أنه ابن أبي
سفيان ، فإنه قد اختصم فيه أبو
الصفحه ٢٧ :
معاوية وعمرو
عند عمر بن الخطاب :
هذا ، وقد ذكر ابن عبد ربه : «أن عمرواً
قدم من مصر ، ومعاوية من
الصفحه ٢٩ :
شر ، غير مأمونين
على أنفسهما ، ولا أدري ما يكون منهما ، وإني أبرأ إليكم من عمرو وجريرته ، فقد
الصفحه ٤٤ :
عظيماً ، وقاسى بلاء
شديداً ، وصبر على نصره ، والقيام بأمره. وجاء في الخبر : أنه لما توفي أبو طالب
الصفحه ٤٥ :
وفي
روضة الواعظين : أن جابراً قال
لرسول الله صلىاللهعليهوآله
: يقولون إن أبا طالب مات كافراً
الصفحه ٤٨ :
الرسول صلىاللهعليهوآله ، قال أبو طالب عليهالسلام :
أما إنه لا يدعو إلا إلى خير ، فالزمه
الصفحه ٥٧ :
وأنه على وشك الدخول
في صراع مكشوف مع المشركين.
فلا بد من الحذر والاحتياط للأمر؛ فجمع
بني هاشم
الصفحه ٩٧ :
: إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك
إلى النار (٢).
دفاع النبي صلىاللهعليهوآله عن أبي طالب
الصفحه ١٠٧ :
فلماذا استحل هذه الشفاعة ، مع أنه لم
يعطه الكلمة التي توجب حليتها؟!.
رابعاً
: إنهم يروون : أن
الصفحه ١١٤ :
واحدة ـ (١)
بخمس سور.
وهذا يدل على أن سورة الأنعام قد نزلت
بعد وفاة أبي طالب عليهالسلام
بمدة
الصفحه ١٢٢ : ملة عبد المطلب ، قد جاء على سبيل التورية ، حيث إنه بذلك يكون قد أثبت
إيمانه ، وأقر به من جهة. ثم يكون
الصفحه ١٢٤ :
ورسوله إيمان أحد (١).
خامساً
: إن قوله تعالى : (إِنَّكَ لا
تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)
لا يمنع من
الصفحه ١٢٥ :
وقد قال النقدي في كتابه مواهب الواهب
في فضائل أبي طالب : وأما ما قيل من أن قوله تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٣٠ : شرحه لنهج البلاغة (١).
ونقول
:
أولاً
: إن أبا طالب عليهالسلام لم يكن شر الأشرار
، إذ إنه
الصفحه ١٤٧ : للتعريف ، بديوان هذا الرجل المظلوم ، المسمى بـ «الدرة الغراء في شعر
سيد البطحاء» رأينا أنها ربما
تكون