الصفحه ٨ : ................................................ ٣٨٢
بدء فتنة عائشة ومضيّها إلى مكّة ،
واستئذان طلحة والزبير من أمير
المؤمنين عليهالسلام
في المضيّ
الصفحه ٢٠ : ................................................ ٣٨٢
بدء فتنة عائشة ومضيّها إلى مكّة ،
واستئذان طلحة والزبير من أمير
المؤمنين عليهالسلام
في المضيّ
الصفحه ٢٥٨ : بإمَامِهِمْ )
(١).
فقال الحسين : نعم ، يا أخا بني أسد ،
هما إمامان ، إمام هدى دعا إلى هدى ، وإمام ضلالة دعا
الصفحه ٤٤٩ :
بالفتح ، وأسكنه
حجرات الرئاسة الكبرى ، صار ملكه شاملاً بسيط بساط الأرض من قاف إلى قاف ، وسلطان
الصفحه ١٧٠ :
بيوت الأموال وأخرج
أموالاً جليلة (١)
ففرّقها عليهم ، ثمّ عزم على إنفاذ الكتب إلى ( جميع
الصفحه ١٩٦ :
فصل
في
إرسال مسلم بن عقيل إلى الكوفة
ثمّ دعا الحسين عليهالسلام بمسلم بن عقيل رضي الله عنه
الصفحه ٢٦٩ :
سيفه ، فحمد الله
وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس معذرة إليّ وإلى (١) من حضر من المسلمين ، إنّي
الصفحه ٢٧١ :
قال : فركب أصحاب الحسين وساقوا النساء
بين أيديهم لينصرفوا إلى مكّة ، فتقدّمت خيل أهل الكوفة حتّى
الصفحه ٥٠٣ : ، فيصير إلى قبره منهم جماعة كثيرة
وخلق عظيم فأنفذ قائداً من قواّده ، وضمّ إليه كنفاً (٢) من الجند كثيراً
الصفحه ٤٩ :
من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن بن
فاطمة.
أمّا بعد :
فقد أتاني كتابك تبدأ فيه باسمك قبل
اسمي
الصفحه ٦١ : إليه معاوية :
أمّا
بعد : فإن الحسن كتب إليّ بنحو ممّا كتبت ، وأنبأني بما لم أحسن ظناً وسوء رأي
الصفحه ١١٥ :
، وشملتهم البليّة ، وألجأتهم الأعداء إلى المفاوز المقفرة والبوادي المنقطعة ،
وأجلتهم خصماؤهم عن القرى
الصفحه ١٨٠ :
في منامه ينظر إلى جدّه ويقول : يا جدّاه ، لا حاجة لي في الرجوع إلى الدنيا ،
فخذني إليك وأدخلني معك في
الصفحه ١٨٨ :
فصل
فيما
جرى للحسين عليهالسلام
بعد وصوله إلى مكة
قال (١)
: ولمّا دخل الحسين مكّة جعل أهلها
الصفحه ٢١٨ :
فجعل يضاربهم بسيفه
حتّى قتل منهم جماعة كثيرة ، وبلغ ذلك ابن زياد فأرسل إلى محمد بن الأشعث يقول