الصفحه ٤٢ : عليهالسلام امرأة جميلة وهو في صلاته فأوجز في
صلاته ، ثمّ قال لها : ألك حاجة؟
قالت : نعم.
قال : وما هي
الصفحه ٤٨ : الناس قد اجتمعوا عليّ ولم
يجمعوا عليك.
قال الحسن : هيهات هيهات لشرّ ما علوت ،
يا ابن آكلة الأكباد
الصفحه ١٨٥ : ذلك عن العهدة.
٨ ـ في النهج : هي
العليا ... هي السفلى.
٩ ـ في النهج : وقام
على الطريق.
١٠
الصفحه ٣٠١ : ، بين السلّة (٢) والذلّة ، وهيهات منّا آخذ الدنيّة ،
أبى الله [ ذلك ] (٣)
ورسوله ، جدود طابت ، وحجور
الصفحه ٣٨٥ : عليهالسلام
: هيهات هيهات ، أيّها الغدرة المكرة ، حيل بينكم وبين ما تشتهي أنفسكم (٤) ، أتريدون أن تأتوا إليّ
الصفحه ٥١٨ : له الخازر ، فيكشفونا حتّى نقول : هي هي ، ثمّ
نكرّ عليهم فنقتل أميرهم ، فأبشروا واصبروا فإنّكم لهم
الصفحه ٢ : .............................................................. ٥٣
مجيء فاطمة عليهاالسلام يوم القيامة قائلة : إلهي احكم بيني
وبين
من ظلمني ومن قتل ولدي
الصفحه ١٤ : .............................................................. ٥٣
مجيء فاطمة عليهاالسلام يوم القيامة قائلة : إلهي احكم بيني
وبين
من ظلمني ومن قتل ولدي
الصفحه ٣٧ :
فقال : هيهات من إخراجها ومنيتي على
يدها ، مالي منها محيص ، ولو أخرجتها لم يقتلني غيرها ، كان قضا
الصفحه ٤٤ : وعجوزاً فاستسقوها.
فقالت : اطلبوا هذه الشويهة ، ففعلوا
واستطعموها فقالت : ليس إلا هي فليقم أحدكم
الصفحه ٥٠ : ذلك.
فقال مروان : أمّا إنّ يا بني هاشم فيكم
خصلة سوء.
قال : وما هي؟
قال : الغلمة (٢).
قال
الصفحه ٨٧ : بالحسن إلى قبر
جَدّه صلىاللهعليهوآله أقبلوا إليه
بجمعهم وجعل مروان يقول : يا ربّ هيجا هي خير من دعة
الصفحه ١١٦ : النهج ،
وفي الأصل : على من.
٦ ـ القناة : الرمح.
وغمزها : جسّها باليد لينظر هل هي محتاجة للتقويم