البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٩٤/١ الصفحه ٧٩ : مع شدّة يقينه بغدرهم ، وعلمه
(١) بقبيح نكثهم
ومكرهم ، قياماً للحجّة عليهم ، وتوجيهاً لقطع المعذرة
الصفحه ١٦٥ :
وإذا قبّحنا باب تصويت اجتهاده وإنكار
ما علم من الدين ضرورة بطلانه من استحلال حرب أمير المؤمنين
الصفحه ٤٤ :
تجود قبـل السـؤال أنفـسنا
خوفاً على ماء وجه من يسل
لو علم البحر فضل
الصفحه ٧٢ : ء اشترطها ، فأجابهما
الحسن عليهالسلام إلى ذلك
وانصرف قيس بمن معه إلى الكوفة ، وانصرف الحسن إليها أيضاً
الصفحه ١٩٨ : ، ويتأمّر عليهم ، مع قصر حلم ، وقلّة
علم ، لا يعرف من الحقّ موطىء قدمه ، فاُقسم بالله قسماً مبروراً انّ
الصفحه ٣٧٤ : بركته ، وإذا أرسل جوده إليهم غمرتني رحمته ، وإذا علم سبحانه ذلك من خالص
نيّتي ، وصادق طويّتي ، فالمرجوّ
الصفحه ٢٥٣ :
ذلك كلّه وقال
لأصحاب الإبل : لا اُكرهكم ، من أحبّ أن يمضي معي إلى العراق أوفيناه كراه حسناً
الصفحه ٣١ : ، مولانا وسيّدنا
أبي محمد
الحسن ، وذكر شيء من فضائله المختصّة
به والمشتركة
مع جدّه وأبيه وأمّه وأخيه
الصفحه ١١٨ : .
فلمّا أتمه وأماط الأرجاس عنه وألقى
القمامة علم بذلك شيخ إسلامهم وبلغام (١)
زمانهم وأحد أعلامهم وأكثر
الصفحه ٢٤٠ : ، ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ
وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأكْوَابٍ وأبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعيِنٍ لَا
يُصَدَّعُونَ
الصفحه ٢٨٥ : أحد منكم في سبيل الله مع ابن بنت رسول الله صابراً
محتسباً إلاّ كان رفيقاً لمحمد صلىاللهعليهوآله
في
الصفحه ٣٨٩ : الشهادة؟
فقال ابن زياد : دعوه ينطلق مع نسائه ،
اخرجوهم عنّي ، فأخرجوهم إلى دار في جنب المسجد الأعظم
الصفحه ٤٢٨ : ، ألمع لهم شراب الباطل فوردوه ،
وظنّوه شراباً فلم يجدوه ، ونعق بهم ناعق الظلم فأطاعوه ، وبرق لهم بارق
الصفحه ٩٤ : ،
أتفكّر في فوادح مصائبكم ، وأتذكّر عظيم نوائبكم ، وأتصور علم الاسلام والدكم ،
وإمام الأنام قائدكم ، خير
الصفحه ٣٣ : ، والعلم المأثور ، والحلم المشهور
، الّذي تردى بالمجد واتزر ، وتصدى للبذل واشتهر ، وظهر عنه العلم وانتشر