البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٩٤/١٢١ الصفحه ١٧١ : وعبد الرحمان بن أبي بكر وعبد الله بن الزبير فادعهم إلى البيعة ، مع أنّي أعلم
أنّ الحسين خاصة لا يجيبك
الصفحه ١٧٥ : قلت فأحسنت القول
وكذا كان ظنّي فيك ، فانصرف راشداً حتّى تأتينا غدا مع الناس.
قال : فقام مروان
الصفحه ١٧٨ : أهل المدينة وذر عبد الله ابن الزبير فإنّه لا يفوتنا ، وليكن مع جواب
كتابي رأس الحسين ، فإن فعلت ذلك
الصفحه ١٨٤ :
ثمّ نرجع إلى تمام الحديث :
قال
: قطع محمد بن الحنفيّة الكلام وبكى ، فبكى [ معه ] (١) الحسين
الصفحه ١٨٥ : تاريخه (٢) عن عبد الرحمن (٣) بن أبي ليلى الفقيه ـ وكان ممّن خرج
لقتال الحجّاج مع ابن الأشعث ـ أنّه قال
الصفحه ١٨٩ : ظهراني قوم فلا يمنعونه إلا خالف الله بين
قلوبهم وألسنتهم (٢)
ثمّ بكى ابن عبّاس وبكى الحسين معه ، وقال
الصفحه ١٩٥ : ، وهو متوجّه إلى ما قبلكم إن شاء الله ، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم
فقوموا مع ابن عمّي وبايعوه ولا
الصفحه ١٩٦ : من المدينة
ليلاً وسارا فأضلّا الطريق ، واشتدّ بهما العطش فماتا عشطاً ، وسار (٢) مسلم ومن معه إلى الما
الصفحه ٢٠٤ : ، واستوى على بغل له ، وركب
معه أصحابه ، وأقبل حتّى دخل من طريق البادية ، وذلك في ليلة مقمرة والناس
متوقّعون
الصفحه ٢٠٨ : ، وأخذ بيعته وأمر بقبض ما
معه من المال ، وأقام معقل في دار هانىء بقيّة يومه حتّى أمسى ، ثمّ أتى ابن زياد
الصفحه ٢١٠ : ء بثيابه فلبسها ، ثمّ ركب وسار مع
القوم حتّى إذا صار بباب القصر كأنّ نفسه أحسّت بالشرّ فالتفت إلى حسّان بن
الصفحه ٢١٥ : مع مسلم عشرة من أصحابه ، واختلط الظلام فدخل مسلم المسجد الأعظم ليصلي
المغرب فتفرّقت عنه العشرة
الصفحه ٢١٧ : خليفته عمرو بن
حريث لعنه الله أن يرسل مع محمد بن الأشعث ثلاثمائة رجل من صناديد أصحابه ، فركب
محمد بن
الصفحه ٢١٩ : الأبرار؟ ويلكم أمّا ترعون حقّ رسول الله صلىاللهعليهوآله ولا حقّ ذرّيّته ، ثمّ حمل عليهم مع
ضعفه فهزمهم
الصفحه ٢٢٢ : ، وقبيح المثلة ، وخبث السريرة ، ولؤم الغلبة (٤) ، والله لو كان معي عشرة ممّن أثق بهم
وقدرت على شربة من ما