البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٩٤/٩١ الصفحه ٣٣٣ :
مع النبيّ السيّد المختار
قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلِهم يا ربِّ حرَّ النار
الصفحه ٣٤٩ : شمر معه رجل يقول : ألا نقتل هذا الصبيّ؟
سبحان الله! ما معنى قتل الصبيان؟ فما
زال دأبي كذلك أدفع عنه
الصفحه ٣٥٢ : قتلوا معه اثنين وسبعين رجلاً
رضوان الله عليهم ورحمته وسلامه هؤلاء الّذين قتلوا قبل أهل بيته.
وأمّا
الصفحه ٣٥٥ : الله سرح
(٢) برأس الحسين
عليهالسلام يوم عاشوراء
ـ يوم قتل فيه عليهالسلام
ـ مع خوليّ بن يزيد الأصبحي
الصفحه ٤٥٨ : لمصيبتنا إلّا أعطاه
الله فرحة عند موته لا تزال معه حتّى يرد علينا الحوض ، وإنّ الكوثر ليفرح بالمؤمن
يقدم
الصفحه ٤٦١ : ، ولهذه نزل من حميم وتصلية جحيم ،
هذه تعانق الحور العين ، وهذه تقرن مع الشياطين في سجّين ، هذه ربحت
الصفحه ٤٦٢ : ، أو النمر الجاسر ،
يبري بسيفه المعاصم ، ويجزّ الغلاصم ، ويقطّ الأصلاب ، ويقصّ الرقاب ، ويندر
الأكفّ مع
الصفحه ٥٠٠ : ، وكان
بدنه أبيض شديد البياض حتّى يديه ورجليه ، وكان وجهه أسود شديد السواد كأنّه القير
، وكان يتفقأ مع
الصفحه ٥٠٢ : حالو
بيننا وبين القبر ، وهم يرموننا مع ذلك بالنّشاب ، فقمت معهم لأتبيّن الأمر ،
فوجدته كما وصفوا ، وكان
الصفحه ٥٠٨ : : وما كنت رأيت
القبر قبل ذلك الوقت قطّ ، ولا أتيته طول عمري ، فقلت : من لي بمعرفته؟ فمضى معي
الشيخ حتّى
الصفحه ٥١٩ : ابن زياد
إلى المختار ورؤوس أعيان من كان معه ، فقدم بالرؤوس والمختار يتغدّى ، فاُلقيت بين
يديه ، فقال
الصفحه ٢ : عليهاالسلام يوم القيامة ومعها ألف نبي وألف وصيّ
وألف شهيد ، وأبيات شعريّة للصاحب بن
عباد في ذلك
الصفحه ١٤ : عليهاالسلام يوم القيامة ومعها ألف نبي وألف وصيّ
وألف شهيد ، وأبيات شعريّة للصاحب بن
عباد في ذلك
الصفحه ٣٤ : : وفيما جئتني؟
قال : تمشي معي إلى ابن عمّك محمد
فتسأله أن يعقد لنا عقداً ، ويكتب لنا كتاباً. فقال أمير
الصفحه ٤٢ : خفّاً ويمسك خفّاً.
وكان يمشي في طريق مكّة ، وإن النجائب
لتقاد معه. (١)
روي أنّه دخلت على الحسن