البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٩٤/١٣٦ الصفحه ٢٢٧ : برأسهما مع هانىء بن حيّة (٥) الوادعي والزبير بن الأروح التميمي ،
وهما من أهل الطاعة والسنّة والجماعة
الصفحه ٢٤٦ :
طلعت أنوارها تجلو الدجى
وأُبينت عضد مع ساعد
وأكفّ كبحور في الندى
الصفحه ٢٥٢ : مضين من ذي الحجّة ومعه اثنان وثمانون رجلاً من شيعته ومواليه وأهل بيته ،
فلمّا خرج اعترضه أصحاب الأمير
الصفحه ٢٥٨ :
فقال : يا ابن رسول الله ، خلّفت القلوب
معك والسيوف مع بني اُميّة.
فقال : صدقت إنّ الله يفعل ما
الصفحه ٢٦١ :
مع زهير بن القين
لما أقبلنا من مكةّ ، فكنّا نساير الحسين عليهالسلام
حتّى لحقناه ، وكان إذا أراد
الصفحه ٢٦٤ : الحسين بقتل مسلم في زُبالة (٢)
، فعرف بذلك جماعة ممّذن تبعه ، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب ، وبقي معه
الصفحه ٢٦٥ : سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة
ورفاعة بن شدّاد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي
الصفحه ٢٦٧ : في أصحابه الّذين جاءوا معه من المدينة (٢) ، وإنّما أراد أن يصحبه إنسان إلاّ على
بصيرة.
ثمّ سار
الصفحه ٢٧٤ : بقرية نينوى أو
الغاضريّة؟
فقال الحرّ : والله ما أستطيع ذلك ، هذا
رسول ابن زياد معي ، وإنّما بعثه
الصفحه ٢٧٥ : إليه ، وأنّ أباك أمير المؤمنين عليهالسلام كان في مثل ذلك ، فقوم اجتمعوا على
نصره وقاتلوا معه الناكثين
الصفحه ٢٧٧ :
الحسين عليهالسلام يصلح سيفه ومعه جون مولى أبي ذر
الغفاري ، فأنشأ الحسين يقول :
يا دهر
الصفحه ٢٧٨ : الطرمّاح بن عديّ : الوجه عندي في
ذلك يا ابن رسول الله أن تركب معي جمازه فإنّي [ أبلغ ] (٢) بك الليلة قبل
الصفحه ٢٨٧ : فضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً
وبعث معه عشرين قربة ، فأقبلوا في جوف الليل حتّى دنوا من الفرات
الصفحه ٢٩٠ : الحسين عليهالسلام
: أخّرنا إلى غد. (٤)
وأقبل العبّاس إلى القوم الّذين مع عمر
بن سعد ، فقال : يا هؤلا
الصفحه ٢٩١ : الليل [ يتجسّس ] (٣)
ومعه جماعة من أصحابه حتّى قرب من عسكر الحسين عليهالسلام
، والحسين رافع صوته يتلو