البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٣٠/١٦ الصفحه ١٦٧ : أسفارهم وانسارهم
(١) أجسادهم؟!
ثمّ عقد الأمر عند موته وولاية عهده لابنه يزيد الّذي لا يوازيه كافر ، ولا
الصفحه ١٦٩ : نزل في قبّة خضراء لابنه وهو معتمّ
بعمامة خزّ سوداء متقلّداً سيف أبيه ، فلمّا دخلها نظر فإذا قد فرش له
الصفحه ١٧٧ : ح ٧٩٠ ، أنساب الأشراف : ١/١٢٨ ح ٣٦٩ وص ١٢٨ ـ ١٢٩ ح
٣٧١ ، تاريخ الطبري : ١٠ / ٥٨ ، الكامل لابن عديّ
الصفحه ٢٥٢ : بهذا الفصل : الفتوح لابن أعثم الكوفي : ٥/١١٩ وما بعدها ، تاريخ الطبري :
٥/٣٨٢ وما بعدها.
٢ ـ في
الصفحه ٢٥٥ : والجرائح : ٢/٧٧١ ذ ح ٩٣ ،
المناقب لابن شهراشوب : ٤/٧٦ ، مختصر بصائر الدرجات : ٦ ، إثبات الهداة : ٢/٥٧٧ ح
١٨
الصفحه ٢٧٢ :
جئت.
فقال الحسين عليهالسلام : لا أدري ما أقول لك ، ولكن أقول كما
قال أخو الأوس لابن عمّ له
الصفحه ٢٨٣ : ء ،
وأمرهم أن يخرجوا إلى حرب الحسين عليهالسلام
، ويكونوا عوناً لابن سعد على حربه ، فأوّل من خرج شمر بن ذي
الصفحه ٢٨٤ : العلّة ، فلمّا دخل رحّب به وقرّب مجلسه ، وقال
: اُحبّ أن تشخص إلى قتال هذا الرجل عوناً لابن سعد عليه
الصفحه ٣٤٠ : في : الاحتجاج : ٣٠١ ، الفتوح لابن أعثم : ٥/٢١٠ ، مطالب السؤول : ٢/٢٩ ،
كشف الغمّة : ٢/٢٧ ، عبرات
الصفحه ٣٨٧ : عليهمالسلام ، وليّ الكوفة لزياد بن أبيه ولابنه
عبيد الله ، مات سنة « ٨٥ » ه. « سير أعلام النبلاء : ٣/٤١٧
الصفحه ٤١١ :
فقال يزيد لابنه [ خالد ] (١) : اردد عليه ، فلم يدر ما يقول ، فقال
يزيد : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ
الصفحه ٤٢٥ :
وحثّه فيه على قتله ، وأمره له بإقامة الارصاد وحفظ المسالك على الحسين ، وقوله
لابن زياد في كتابه : إنّه
الصفحه ٤٥٤ : : ٢/٢١٦. والأبيات لابن حمّاد العبدي.
الصفحه ٤٧٢ : للمحنّط بالترا
ب وللمغسّل بالدماء؟
من لابن فاطمة المغيـ
ـيب عن
الصفحه ٥٢١ : ؟
__________________
١ ـ من الأمالي.
٢ ـ كذا ، والظاهر :
من الحسين ، أو : مع الحصين.
٣ ـ انظر : ذوب
النضار لابن نما