|
وكلمـا ضعفت منّي القوى قَوِيَت |
|
عزيمتي في الّذي فـي الحشر يوبقني |
|
لم أستفد في حياتـي غير صدقٍ ولا |
|
صفـو اعتقـادي وإيمانـي عليه بُني |
|
بحـب أحمـد والأطهـار عتـرته |
|
اولي النهـى وذوي الآلاء والمــنن |
|
قوم هم العروة الوثقى فمـن علـقت |
|
بهـا يداه رآهـا أحصـن الجــنن |
|
لا يقبـل الله مـن أعمالنـا عمـلاً |
|
إلا بحبهـم فـي السـرّ والعلـــن |
|
ماذا أقـول لقـوم كـان والــدهم |
|
للمصطفــى خير منصوب ومؤتمن |
|
رب الـغدير وقسّــام السعيــر |
|
وذي العلم الغزير مبين الفرض والسنن |
|
وصاحـب النصّ فـي آي العقود |
|
فإنمــا وليكـم إن تتــل تستبـن |
|
كـل إلى علمـه ذو حـاجـة وإذا |
|
أخبرته فهـو عنهـم بالكمـال غنـي |
|
به استقامت طريق الحق واتّضحت |
|
وثبــت الله مـا بالديـن مـن وهن |
٧٥
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
