البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٠/١٢١ الصفحه ٣٠٥ : بن سفيان : أمّا والله لو لحقته لأتبعته السنان ،
فبينا هو يقاتل ، وانّ فرسه لمضروب على اُذنيه وحاجبيه
الصفحه ٣١٨ : : بلى (٣) ، رُح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما
فيها ، وإلى مُلكٍ لا يبلى.
وقاتل حتّى قَتل أبطالاً
الصفحه ٣٢٠ : .
٥ ـ لعلّه هو نفسه
نافع بن هلال الجملي. وقد ذكرنا أنّ نسبة الجملي أصحّ.
الصفحه ٣٢٢ : لنا أن نطلب فيه الأجر بكلّ ما نقدر عليه ،
فإنّه لا عمل بعد اليوم وإنّما هو الحساب.
فتقدّم فسلّم على
الصفحه ٣٣٨ :
فاجعل ذلك لما هو خير لنا. (٢)
____________
١ ـ من المقتل.
٢ ـ في « ح » ونقل
انّه لمّا قُتل
الصفحه ٣٤٤ : صلوات الله عليه يستريح ساعة وقد
ضعف عن القتال ، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته ، فأخذ الثوب
الصفحه ٣٥٠ : :
فيوطئة فرسه.
٣ ـ نسب الرجز في
الملهوف : ١٨٣ إلى أسيد بن مالك.
٤ ـ من المقتل.
٥ ـ هو أبو عمرو
الصفحه ٣٧٩ : . وما بين المعقوفين أثبتناه من المقتل.
٧ ـ هو زيد بن موسى
بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ
الصفحه ٣٨٤ : عليه ،
ذكر النبيّ [ بما هو أهله ] (٧)
فصلّى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن
الصفحه ٣٨٧ : امرأة.
وعمرو هذا هو : عمرو
بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي ، كانت داره مأوى لأعداء أهل البيت
الصفحه ٤١٥ :
عزمت اليوم أن اضحي برجل حسيني.
قال الشعبي : فبينما
هو يخاطبي إذ سمعت من خلفي صوت لسلسلة وحديد فخشيت
الصفحه ٤٢٠ : مجلس يزيد حبر
من أحبار اليهود ، فقال من هذا الغلام ، يا أمير المؤمنين؟
قال : هو عليّ بن الحسين
الصفحه ٤٢٥ :
وأمثال ذلك ، ثمّ هو يلعن ابن زياد ويتبرى من فعله وينتصل من صنعه ، وهل فعل
اللعين ما فعل إلّا بأمره
الصفحه ٤٣٥ :
بالبغي يقصدني
وبالعدوان
إن يعدني عدوّاً
عليه يرى لها
متسربلاً بالخزي
ثوب هوان
الصفحه ٤٤٥ :
الاُمّة إلى يوم الحساب.
هو الامام الّذي ما شانه نجل
ولا نبيّ قلبه عن قرنه فشل