البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٠/٦١ الصفحه ٢٦١ : ، فأمر بفسطاطه فقوّض وبثقله (٤) ومتاعه فحوّل إلى الحسين عليهالسلام.
وقال لامرأته : أنتِ طالق ، فإنّي
الصفحه ٢٦٥ : ومزّقه ، فحمله
الحصين إلى ابن زياد لعنه الله.
فلمّا مثل بين يديه ، قال : من أنت؟
قال
: أنا رجل من
الصفحه ٢٦٨ : بأصحابك وأصلي بأصحابي؟
فقال الحرّ : بل أنت صل ونصلّي بصلاتك ،
فتقدّم الحسين عليهالسلام
وصلّى بالعسكرين
الصفحه ٢٧٥ : والقاسطين والمارقين [ وقوم قعدوا عنه وخذلوه ] (٥) حتّى آتاه الله أجله فمضى إلى رحمة
الله ورضوانه ، وأنت
الصفحه ٢٨٢ : إليه حبيب بن مظاهر ، وقال :
ويحك يا قرّة ، عهدي بك وأنت حسن الرأي في أهل البيت ، فما الّذي غيرك حتّى
الصفحه ٢٩٥ : عليهالسلام قوله ، فقال : رحمك الله ، أنت في حلّ
من بيعتي ، فاعمل في فكاك ابنك.
فقال : أكلتني السباع حيّاً
الصفحه ٣٠١ : ، ينتقم لي ولأوليائي ولأهل بيتي منهم ، فإنّهم غرونا وخذلونا
، وأنت ربّنا ، عليك توكّلنا ، وإليك أنبنا
الصفحه ٣٠٣ : تركيّ ، وأتى إلى عمر بن سعد ، وقال : أمقاتل أنت
هذا الرجل؟
فقال : إي والله قتالاً أيسره [ أن
الصفحه ٣٠٧ : يقول :
سلي تخبرني عنّي وأنت ذميمة
غداة حسيـن والرمـاح شوارع
ألم آت
الصفحه ٣١٦ : أسود ، فقال له الحسين عليهالسلام
: أنت في إذن منّي ، فإنّما تبعتنا طلباً للعافية ، فلا تبتل بطريقنا
الصفحه ٣٣٢ : ، وأنت وولدك بريئان من الايمان ،
ولولا أنّ الّذي سألتني عنه يعسر برهانه لأخبرتك به ، ولكن حسبك فيما
الصفحه ٣٣٧ : البحار :
الرحمن.
٤ ـ في « ح » فنظر
الحسين بطرفه إلى السماء وقال : اللّهمّ أنت الشاهد على القوم الّذين
الصفحه ٣٤٦ : ، وهي
تقول : ليت السماء انطبقت على الأرض ، يا عمر بن سعد : أيُقتل أبو عبد الله وأنت
تنظر إليه؟ ودموع عمر
الصفحه ٣٤٧ : بلحيته ،
فقال الحسين عليهالسلام : أنت [
الكلب ] (٢)
الأبقع الّذي رأيتك في منامي.
فقال : اتشبّهني
الصفحه ٣٧٣ : في نعمة لا حصر لعدّها ، وداموا في سعادة لا انتهاء لحدّها ، ( يَطُوفُ
عََيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدوُنَ