البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٦٨/١٦ الصفحه ٢٤٣ :
وا لهفاه لتلك الوجوه الّتي هتكت بعد
صونها وحجابها ، وبرّزت بين طواغيتها وكذّابها ، فدمعي عليهم
الصفحه ٢٦٧ : في أصحابه الّذين جاءوا معه من المدينة (٢) ، وإنّما أراد أن يصحبه إنسان إلاّ على
بصيرة.
ثمّ سار
الصفحه ٣٥٦ : ء.
وا محمداه هذا حسين بالعراء ، تسفي عليه
الصبا ، قتيل أولاد البغايا ، يا حزناه واكرباه ، اليوم مات جدّي
الصفحه ٣٧٥ : النفس الواهية ، والاتّصال بالمبدع
الأكمل ، والترقّي إلى المقام الأفضل.
بذلوا الأجساد والأموال لتخليص
الصفحه ٣٨١ : الظالمين.
ويلكم ، اتدرون أيّ أيد طاعنتنا منكم؟
وأيّ (٣) نفس نزعت
إلى قتالنا؟ أم بأيّة رجل مشيتم إلينا
الصفحه ٤٠٦ : بعد أن فقدوه سألوه عن سبب ذلك ،
فقال : أمّا ترون ما نزل بنا؟ ثمّ أنشأ يقول :
جاءوا برأسك يا
الصفحه ٤١٢ : المرسلين صدق الله كذلك يقول : ( ثُمّ
كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ أساءُوا السّؤى أنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ
الصفحه ٤٦٣ : ، تبوءّوا من النعيم المقيم ما لا عين رأت ، ولا اُذن سمعت
، ولا خطر على قلب بشر ، وهذا سيّدكم أبو عبد
الصفحه ٤٨٩ : مضروبة؟ كم أضاءوا بمصابيح نفقاتهم ظلمتك؟ وكم آنسوا
بنغمات تلاوتهم وحشتك؟ وكم أحيوا بصلاتهم ليلك ونهارك
الصفحه ٦٣ : من دمائهم بأكثر ممّا أنت
لاقيه ، وادخل في السلم والطاعة ولا تنازع الأمر ممّن هو أحقّ به منك ليطفى
الصفحه ١٧٦ :
الأرض من دمه ، فإن
شئت ذلك فقم أنت فاضرب (١)
عنقي إن كنت صادقاً.
قال
: ثمّ أقبل الحسين على
الصفحه ٢٨٠ :
[ قتال ] (١) الحسين فإنّك تأثم بذلك وتقطع رحمك ،
فوالله لئن خرجت من سلطان الأرض كلّها هو خير لك من
الصفحه ٤٥١ :
وذكرت قليلاً من
كثير من حلائل مناقبه ، وأسمعت نزراً من غزير من فواضل مراتبه ، هو الّذي أجلبت
الصفحه ٥٠٧ : .
فمضيت ، وفعلت ما قالت ، فلمّا صرت إلى
نينوى إذا أنا بشيخ كبير جالس هناك ، فقلت : من أين أنت ، أيّها
الصفحه ٢٢١ :
ابن الأشعث :
أتستطيع أن تبعث رجلاً عن لساني يبلّغ حسيناً فإنّي لا أراه إلا قد خرج إلى ما قبلكم
هو