البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٠/١٦ الصفحه ٤٤٠ : رَسُولُ اللهِ إلَيْكُمْ جَمِيعاً الّذي لَهُ مُلْكُ
السَّموَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ يُحْيي
الصفحه ٤٦ : ، وكنت أنت وأبوك أبغض
خلق الله إليّ ، فالآن أنت أحبّ الخلق إليّ ، وحوّل رحله إليه ، وكان ضيفه إلى أن
الصفحه ٦٤ :
الحساب (١) ، فاحذر أن تكون منيّتك على يدي رعاع
الناس وآيس أن تجد فينا غميزة ، وإن أنت أعرضت عمّا
الصفحه ٣٠٦ :
عليهالسلام
حتّى وضعوه بين يدي الحسين عليهالسلام
وبه رمق ، فجعل الحسين يمسح وجهه ويقول : أنت
الصفحه ٤٩ : وأنت طالب حاجة ، وأنا سلطان وأنت سوقة (١)
، وذكر نحواً من ذلك.
فلمّا قرأ الحسن الكتاب تبسم وأنفذ
الصفحه ٧١ : إلا وبيني
وبينك الرمح.
فكتب إليه معاوية.
إنّما
أنت يهوديّ بن يهوديّ ، تشقى نفسك وتقتلها فيما ليس
الصفحه ٨٩ :
ورأسـك معـفور وأنت سليــب
أو اسـتمتع الدنيـا بشـيء اُحبُّه
ألا كلّ مــا أدنى
الصفحه ١٥٥ : حقيــراتُ
أنت المــراد وأنت السؤل قد صدقت
منا لأمرك في الدنيا العزيمـاتُ
الصفحه ١٨٠ :
بأرض كربلاء ، بين (١) عصابة من اُمّتي ، وأنت مع ذلك عطشان
لا تسقى ، وظمآن لا تروى ، وهم مع ذلك
الصفحه ٢١٩ : بن الأشعث ، ذروه حتّى اكلمه ، فدنا منه
وقال : ويحك يا مسلم لا تقتل نفسك أنت آمن ودمك في عنقي ، وأنت
الصفحه ٢٢٠ : كنت من قريش فإنّك (١)
ملصق ، وإن كنت من غير قريش فأنت دعي ، من أنت يا عدوّ الله؟
قال
: أنا من عرف
الصفحه ٢٢٤ : والحسين.
فقال مسلم : أنت وأبوك أحقّ بالشتيمة ،
فاقض ما أنت قاض يا عدوّ الله ، فنحن أهل بيت البلاء موكل
الصفحه ٢٩٢ : من الطيّبين والحسين من الخبيثين؟! والله ما أنت
إلاّ بهيمة لا تعقل ، فأبشر بالخزي يوم القيامة ، فصاح
الصفحه ٣٠٢ : يأتيه ـ ، فقال : يا عمر ، أنت تقتلني
وتزعم أنّ الدعيّ بن الدعيّ يولّيك الريّ وجرجان ، والله لا تتهنّأ
الصفحه ٣٨٨ : الحسين ،
فقال : مَن أنتَ؟
فقال
: أنا عليّ بن الحسين.
فقال : ألم يقتل الله (١) عليّ بن الحسين؟ فسكت