البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/١٦ الصفحه ١٩٦ : المدينة بدأ بمسجد النبيّ صلىاللهعليهوآله
فصلّى عنده ، ثمّ أقبل (١)
في جوف الليل ، فودع أهل بيته ، ثمّ
الصفحه ٥٣٤ : ، وفرعي جميع الاُمّة فرعيه ، وحبّه بداء الايمان وختامه ،
الأئمّة الأطهار من ولده ، والعترة الأخيار من عدّه
الصفحه ١٨١ :
ونفسي وروحي وبصري ،
وكبير أهل بيتي ، ومن وجبت طاعته في عنقي ، لأنّ الله تبارك وتعالى قد شرّفك
الصفحه ٢٠٨ : مسلم بن عوسجة وقال : إنّك كنت وعدتني أن
تدخلني على هذا الرجل لأدفع إليه هذا المال فما الّذي بدا لك
الصفحه ٢٨٢ : وسألته عمّا أقدمه ، فذكر انّ أهل الكوفة أرسلوا يسألونه القدوم عليهم
ليبايعوه وينصروه ، فإذا قد بدا لهم في
الصفحه ٧٣ : معاوية
واغتياله غير أنّه لم يجد بداً من إجابته.
فقال الحسين : أعيذك من هذا بالله ،
فأبى.
وأنفذ إلى
الصفحه ٧٢ :
الطالبيّين : ٣٢ ـ ٤٣ ، عنه شرح نهج البلاغة : ١٦/٣٠.
ورواه في إرشاد
المفيد : ١٨٧ ، عنه البحار ، ٤٣/٣٦٢
الصفحه ١٥٣ :
كأن ما كان من شرح الشباب ومن
لذات عيـش مضـت إلا مناماتُ
أعملـت فكري فـي قوم
الصفحه ٤٨ : .
٢ ـ كذا في المناقب
، وفي الأصل : سعد بن أبي شرح.
الصفحه ١٠٩ :
الكمال باحتضانه ، وسرّح عقولهم في دوح معرفته فرتعوا في تلك الرياض المونقة ،
وشرح صدورهم بافاضة أنوار
الصفحه ١٤٤ :
الأوائل والأواخر.
ظهر الفساد في البرّ والبحر (١) ، واشتهر العناد في البدو والحضر ،
واظهرت
الصفحه ٤٦٨ :
: في هذا اليوم قتل جدّي الحسين عليهالسلام.
(١)
وعن ابن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا
عليّ بن موسى
الصفحه ٤٤٨ : صلىاللهعليهوآله على تأدية براءة يوم الحجّ الأكبر وأن
يفيد إلى المشركين عهدهم ، فأقرّ الله عيون المؤمنين في ذلك
الصفحه ١١٦ :
وأسالت لهم جداول
نعمتها (١)
، والتفت الملّة بهم في عوائد بركتها ، فأصبحوا في نعيمها (٢) عرقين
الصفحه ٢٤١ :
على بريّتي ،
وأوليائي في خليقتي ، ولأقرننّ طاعتكم بطاعتي ، ومودتّكم بمودّتي ، وولاءكم بولائي