البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٥٠/١٣٦ الصفحه ٤٤٧ : ، وما أدراك ما حيدر؟ هو الكوكب الأزهر ،
بل القمر الأنور ، الّذي فضائله في فاتحة الذكر مذكورة ، ومناقبه
الصفحه ٤٦٥ : مضيت إلى كربلاء فالتقطت دم الحسين من الأرض ، وها هو في حجري ، وأنا غداً (٥) أُخاصمهم بين يدي ربي
الصفحه ٤٦٦ : ، فقال : ما يبكيك ،
يا أبا عبد الله؟
قال أبكي لما يفعل بك.
قال : وما يفعل
بي هل هو إلّا سمّ يلقى
الصفحه ٤٨٢ : قيمته.
فقال عليهالسلام
: أمّا ما لك فلا نريده ، هو موفّر عليك ، وإنّما طلبت ما اُخذ منّا ، لأنّه فيه
الصفحه ٤٩٤ : سعيد ومعه أصحابه ، فكان من أمره في الشاة ما عرفه الناس ، فقال صلىاللهعليهوآله في الخيمة هو وأصحابه
الصفحه ٥٠١ : بحال سوء
، وإذا هو كالمدهوش وعنده الطبيب ، فسألته عن حاله ، وكانت بيني وبينه خلطة واُنس
يوجب الثقة بي
الصفحه ٥٠٤ : ، فإذا هو قد حرثت أرضه ومخر فيها
الماء ، واُرسلت الثيران والعوامل في الأرض ، فبعيني وبصري كنت أرى الثيران
الصفحه ٥٠٥ : ما أقول لهذا
الطاغية.
قال : فقلت : من هو ، يا أبا بكر؟
قال : هذا الكافر الفاجر موسى بن عيسى
الصفحه ٥٠٩ : ، وفعلت ما قالت ، فلمّا صرت إلى نينوى
رأيت والله الّذي لا إله إلّا هو [ الشيخ ] (١)
الّذي رأيته في المنام
الصفحه ٥١٨ : ، فإذا هو عبيد الله بن
زياد على ما وصف ابن الأشتر ، فاحتزّ رأسه ، واستوقدوا عامّة الليل بجسده ، فنظر
إليه
الصفحه ٥٢٥ : تأمرني أن آكل! هذا يوم صوم شكراً لله على ما
فعلته بتوفيقه ، وحرملة هو الّذي حمل رأس الحسين عليهالسلام
الصفحه ٥٤٤ : شيخنا الشيخ الشهيد محمد بن مكّي
رضي الله عنه في دروسه ـ عند ذكر هذا الحديث ـ ؛ هو كناية عن كثرة الثواب
الصفحه ٥٦٠ : الناس هذا ما هو
مشهور بتجدّد الأعوام والأيّام ، ويظهر للخاصّ والعامّ ، من إجابة الدعاء ، وشفاء
المرضى
الصفحه ٥٦٣ : .
وكان النائب المذكور قد تأخّر في إرسال
الكتاب إليه رجاء أن يمضي هو بنفسه مستصحباً للكتاب لينال الزلفى
الصفحه ٥٦٦ : ، وعازم بعد الهجرة أن يتعرّب ، خوفاً من فتنته ، وفرقاً من
بادرته ، إذ هو إلى الشرّ أسرع من النجم الثاقب