البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/١٢١ الصفحه ٣٣٩ :
[ يا لقوم من اُناس رُذّل
جمع الجمع لأهل الحرمين ] (٢)
ثمّ ساروا وتواصوا كلّهم
الصفحه ٤٢٥ : دماءهما ، وإنّ أباك قطع
رحمي ، وجهل حقّي ونازعني سلطاني ، إلى آخر كلامه كما أشرنا إليه من قبل ، ونصب
الصفحه ٥٤٤ :
الأحاديث الصحيحة ،
والروايات الصريحة ، التقطتها من كتبهم.
ذلك ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه
الصفحه ٣٧ :
فقال : هيهات من إخراجها ومنيتي على
يدها ، مالي منها محيص ، ولو أخرجتها لم يقتلني غيرها ، كان قضا
الصفحه ٩٣ :
الندبة
يا من نسبه من كلّ نسب أعلى ، وسببه من
كلّ سبب أقوى ، ومجده بكل فضل أولى ، وحبه شرف الآخرة
الصفحه ٩٤ : حقّه ، وجعله الهادي إليه ،
والدليل عليه.
كلّ علم لا يؤخذ عنه فهو ضلال ، وكلّ دين
لا يتلقّى منه فهو
الصفحه ١١٣ : ء دماً وتراباً ،
وخبرت من أخي العرفان أكفاراً وألباباً ، واضطربت لهولها السبع العلى ، واهتز لها
عرش
الصفحه ١٤٦ : والأنين ، ونهاري
بالتأوّه والحنين ، وأوقاتي بإهداء تحيّاتي وصلواتي إليه ، وساعاتي بلعن من اجترى
بكفره عليه
الصفحه ١٤٨ :
يـا بني طـه مـن صفا
كـم مـــن كلّ دامي
حبّكـم غذّى بـه قـلـ
الصفحه ١٦٩ :
[ وخرج ] (١) ، حتّى إذا وافى اللعين قريباً من دمشق
وجعل الناس يتلقّونه فيبكون ويبكي معهم.
ثمّ
الصفحه ٢٥٧ : آخره اُقتل ، ولا يبقى بعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخوتي وأهل بيتي ،
ويسار برأسي إلى يزيد لعنه الله
الصفحه ٢٨١ :
[ الحرّ ] (١) عنده ألف فذلك خمسة آلاف ، ثمّ دعا عمر
بن سعد برجل من أصحابه يقال له عروة بن قيس
الصفحه ٣١٤ :
أسلمت له ، لربّ
موقف له في المسلمين كريم ، لقد رأيته يوم آذربيجان قتل ستّة من المشركين قبل أن
الصفحه ٣١٥ :
الضبابي
من أصحاب شمر.
فلم يزل يُقتل من أصحاب الحسين الواحد
والاثنان فيبيّن ذلك فيهم لقلّتهم
الصفحه ٣١٨ : قَوْمَ
نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً
لِلْعِبَادِ وَيَا